الرئيسية / HOME / مقالات / مهارة النقد

مهارة النقد

  • ريم الحربي

   كثير منّا يتوق لسماع المديح، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لنا كبشر، لكن الغير طبيعي المبالغة في هذا المدح، وعلى العكس من ذلك فكثير منّا لايحب النقد أو بِالأصح (الإنتقاد).
إن من يبحث عن زلات الآخرين بحجة أنه ينتقد تصرف ليوضح أن هذا التصرف غير مقبول، أو غير مناسب من وجهة نظره، فبعض الكلمات: من تجريح، وتصغير، وإفتقار للباقة الأدب في الحديث، تُعلق على شماعة النقد وهذا غير صحيح.
فإختيار الكلمة مهم في النقد والأهم من هذا كله الأسلوب في الإنتقاد، فرُب كلمة لو لم تقال لما كان هذا حال فلان وفلان.
    فالنقد أسمى من ذلك، و ما أعنيه هنا النقد الهادف، ففيه يتجرد الناقد من ميوله الخاصة، لينقد فكرة أو تصرف بدافع التعديل أو التغيير، لا بدافع التجريح والتصغير، فكثير منّا بحاجة لمثل هذا النقد على الصعيد الشخصي والإجتماعي، فالنقد مهارة القليل يمتلكها.
وأخيراً، التحفيز والتشجيع مطلوب لكن بالحدود غير المبالغ فيها.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *