الرئيسية / HOME / مقالات / العيد.. والفراق في الأمرين حاصل

العيد.. والفراق في الأمرين حاصل

  • شريفة الزبيدي

ذهب رمضان بروحانيته وأقبل العيد ببهجته تكسوه البسمات وتعلوه أصوات التهاني والتبريكات.
أينما كانت الإلتفاتةُ منك وجدت ثغرٌ بإسم وقسماتٌ زينتها السعادة والزهو بهذا العيد السعيد.. السعيد بكل مافيه.
ومع كل هذا الأنس والبهاء والنقاء والصفاء، هناك ابواب طرقها العيد لكن لم يُفتح له.
أبواب محكمةٌ أقفالها، بل ربما صدئت تلك الأقفال أيضاً.
عجباً متى تُكسر! كي يُفتح الباب؟!
إن بعض القلوب لم تستشعر روحانية رمضان فأحكمت إغلاق أبوابها. فهل ستظل هذه القلوب متمسكةً بأقفال الهجر والخصام حتى في العيد؟
كيف يستشعر العيد وفرحته هاجرٌ لأحبابه، مقاطعٌ لأرحامه.
هل تظنون العيد سيعاود المرور على تلك الأبواب في أعوام قادمة لعل الطارق أن يُفتح له؟
أم تتيقنون معي أن الأعمار مراحل والأيام تنقصها والأخرة تطلبها والفراق في الأمرين حاصل.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

هل انت مصاب بمتلازمة الواتساب؟

محمد العتيبي في أحد الأيام دعاني أحدهم للانضمام في مجموعة على الواتساب المهتمة بالثقافة والفكر-على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *