الرئيسية / HOME / مقالات / معايير قياس العمل وتقييم نجاحه

معايير قياس العمل وتقييم نجاحه

  • سعيد الزهراني
العمل التنموي عمل ابداعي في الفكر وفي التنفيذ عمل له أصول وقواعد ومقاييس منها ماهو معروف في كل عمل ومنها ما يبتكر وينطلق من داخل العمل.
والأفكار التنموية لاتعد ولاتحصى وقد تتفق في أهدافها ولكنها تختلف في طريقة التنفيذ والعمل التنموي الجماعي يكون له أثر ملموس أكثر من غيره من الأعمال فإذا اجتمعت الأفكار اكملت بعضها بعضا وإذا كان فريق العمل متفاهما متناغما فلاشك أن النجاح نسبته عاليه.
ولكن هناك أمور لابد أن تعطى اهمية في كل عمل تنموي وتعتمد لتكون مقياس ومعيار تحدد به نسبة النجاح والفشل.
ومن أهم المعايير التفكير الواقعي بمعنى أن يكون التفكير في ابتكار برنامج أو مشروع تنموي من داخل المجتمع ووفق احتيجاته ولا يتعدى اهتماماته.
ثانيا: تحديد وقت الاعداد والذي لابد وأن يتناسب مع حجم المشروع وامكاناته بحيث يكون الوقت كاف للإحاطة بكل ما يضمن نجاحه ومردوده.
ثالثا: تشكيل فرق العمل وتقنين أعمال تلك الفرق والافادة من امكانياتها الابداعية والفكرية والتخصصية وتحديد اوقات انطلاقها وفق الحاجة فلا يشترط أن يكون الانطلاق في وقت واحد وليتكامل العمل ويعطي الثمار المرجوة منها.
رابعا: تحديد وقت التنفيذ بحيث تراعى ظروف المستهدفين الزمانية والمكانية فأختيار الوقت من اهم اسباب نجاح العمل وتحقيق اهدافه.
خامسا: تسجيل كل الإيجابيات والملاحظات والسلبيات خلال التنفيذ بحيث يتم تكوين فريق تكون مهمته المراقبة والمتابعة اثناء التنفيذ.
سادسا: يقوم هذا الفريق بإعداد تقرير متكامل يحتوي على كل الإيجابيات والسلبيات والملاحظات ويفضل أن يكون هذا الفريق قد بدأ عمله قبل بداية الاعداد للبرنامج حتى يتكامل التقرير.
سابعا: في ختام العمل ونهايته يكون هناك اجتماع يتم تحديد وقته وموعده لجميع فرق العمل ليتم عرض التقارير عليهم ومناقشتها ومنعرفة نقاط القوة والضعف ودرجة كل فريق وفق ما يحدده المعيار الرئيسي.
وحتى يضمن التفوق الدائم ويضمن زيادة الحماس وقوة المنافسة يجب أن يتجرد فريق التقييم من المجاملة وأن يعمل وفق معايير محددة لابمكن الخروج عليها في منح الدرجات.
لعل ما ذكرت بعض من مقاييس ومعايير نجاح العمل التنموي وتقييمه وقياسه وكذلك استمراريته.
ولاشك أن كثير من فرق العمل التنموية عندها ما ذكرت ولكن الملاحظ على الغالبية هو الخوف من النتائج وردات الفعل والتي أعدُها في رأيي من أهم المقاييس التي يقاس عليها النجاح والفشل ويجب أن نعلم إن الفشل ليس عيب ولكن العيب أن تستمر فيه.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

هل انت مصاب بمتلازمة الواتساب؟

محمد العتيبي في أحد الأيام دعاني أحدهم للانضمام في مجموعة على الواتساب المهتمة بالثقافة والفكر-على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *