الرئيسية / HOME / مقالات / ولا يزالون مختلفين

ولا يزالون مختلفين

  • ريم الحربي

الاختلاف سُنة وضعها الله في كونه منذ نشأة البشرية وماقبلها.
فلولا الاختلاف لما وٌجدنا ولما عُمرت الأرض، أوجد الخالق من كل زوجين أثنين الذكر والأنثى من بداية الخِلقة والعقول مختلفه، تعاقبت الأجيال وتغير الزمان والمكان والاختلاف موجود
طبيعة الأرض والتضاريس لها تأثيرها في نشأة الفرد وطابعه، مع تقدم العصر امتزجت المجتمعات في بعضها بالإضافه إلى احتكاك الثقافات والأفكار فأوجدت وجهات نظر مختلفة وأراء تعتبر غريبه بعض الشيء لكنها في الواقع صحيحة.
هنا اتسأُل ، لما الانزعاج إذا وُجد شخص مُختلف عن البقيه؟
أو بمعنى أدق لما الغضب إذا اختلف رأيي عن رأيك أو رأيك عن رأيه؟
نحن بالنهايه بشر وتركيبة عقولنا مختلفه لذا نحتاج المرونه في تقبل بعض الآراء، قبولها هنا لايعني الموافقة أو الرفض فهذا أمر شخصي لاعلاقة له بهذا الموضوع، كثير من الأفكار حُوربت في بدايتها وواجهت بالرفض، فالإنسان بطبيعته عدو مايجهل.
في الخِتام ماأود قوله هو فرصة واحدة فقط لو أعطيتها لعقلك عند مناقشة موضوع أو فكره لربما أحدثت تغيير أو صححت معتقد أو أنارت تفكير.
قال تعالى: {ولو شاء رُبك لجعل الناس أُمة واحده ولا يُزالون مُختلفين}.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

المتطلبات الدراسية وفائدتها للطلبة الجامعيين

أماني اليامي   تعتبر المرحلة الجامعية من المراحل المهمة في حياة الأفراد، ومن المهم في هذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *