الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / العيسى: العمل بالقطاع الخيري نمى مواهبي التطوعية

العيسى: العمل بالقطاع الخيري نمى مواهبي التطوعية

أبرار السبر – الرياض:

تسعى لتحقيق وغرس القيم النبيلة والأخلاقية في القطاع الثالث، وتوليد مبادرات بناءة وفاعلة لأجل المجتمع عامة والمنظمات خاصة، دون قيود بيروقراطية لاتخدم عملاً ولاتحسن منجزاً ولاترفع سقف تطلعات المنظمة أو تجعلها من مصاف المنظمات الرائدة.

المشرف العام على فريق الحياة التطوعي الأستاذة/ مها صالح أحمد العيسى (مسؤول سابق في جمعية البر “الإدارة العامة” بمسمى رئيس وحدة تنمية الموارد المالية والبرامج)، حاصلة على دبلوم إعداد القيادات في العمل الاجتماعي التطوعي، وطالبة  بكالوريوس “قسم الأنظمة” من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تعليم عن بعد.

لها بصمات تطوعية تخدم القطاع الثالث، حيث رُشحت كشخصية ملهمة عام 1438هـ من مؤسسة الأميرة العنود لتمكين الشباب، تنفرد اليوم إنماء باللقاء معها كشخصية ناجحة..

تحدثت “العيسى” عن بداية إنخراطها بالعمل بالقطاع الثالث حيث ذكرت بأنها كانت لدي العديد من الترقيات في جمعية البر وهي الإنطلاقة الأولى لي في المجال المهني ولله الحمد والمنة، فكانت بداياتي متطوعة في قسم الإعلام ومسؤولة التحرير في مجلة البر لكل مايخص القسم النسائي لمدة عام، ثم أوكلت لي مهمة التسويق لبرامج ومشاريع الجمعية بالإدارة، ثم رئيس وحدة تنمية الموارد المالية والبرامج، كما شاركت بجائزة الملك خالد ولله الحمد، كما تكللت جهود الفريق بالفوز بالمركز الأول للمنظمات الغير ربحية، واشرفت على نادي “نماء” الصيفي، ومشروع “نما” لتطوير الأسر المنتجة والمستفيدة من الجمعية، وكلفت من إدارة جمعية البر بالإشراف على أقسام السيدات مدة ستة أشهر وكان هذا نهاية المطاف وعهدي بجمعية البر والذي قضيت فيه أجمل وأفضل منجزاتي.

ونظراً ولظروف الدراسة ونظام العمل تحولت لجمعية تيسير الزواج ورعاية الأسرة ومكثت فيها عام ونصف مسؤولة قسم الموارد المالية.

وعند سؤالي لها عن سلبيات وإيجابيات العمل بذلك القطاع بادرتني قائلة: لكل مجال من مجالات العمل سلبياته وايجابياته، لكن خلق فرص التحسين لتلك السلبيات قاعدة ومرتكز وتطبيق النظام واجب على الجميع، ونبذ المحسوبيات وتعزيز مبدأ المسائلة ومحاسبة المقصر وعدم تضارب المصالح، كل هذا مصلحة خاصة للمنظمة تقدم على مصالحنا الشخصية.

كما أضافت العيسى عند سؤالها عن التجارب التي تركت فيها أثر؟! ، خدمتي في القطاع الخيري كانت جداً ملهمة بالنسبة لي، فجميع مهاراتي أطلقتها، واهتماماتي حققتها، وكفاءتي بنيتها معهم، استلذ جداً بالعمل بينهم، فأنا والمستفيد سواء في تلك المنظومة.. فقد شاركت بالتخطيط ودراسة المشاريع وتنمية الموارد المالية والبشرية، حققت نجاحاً رضيت به عن نفسي ولم اخسر شيئا، فالاثر موجود وأي استشارة أو دعم نقدمها للجهات بصدر رحب، فالعطاء ليس بالأخذ إنما العطاء قيمة نهبها لكل من أراد الدعم، وهو باب من أبواب شكر النعم والحمد لله رغم عدم وجودي في ميدان العمل المؤسسي الا أنني وفريق الحياة متواجدون في كل منظمات المجتمع دعماً ومساندة، والجميع يعمل بالفريق بمهاراته وتخصصه، ولا أخفيك من فضل الله علينا أن الفريق ينمو بشكل واضح والكفاءات فيه عالية.

وختمنا اللقاء بسؤالها عن الموقف الذي لايزال عالق بذاكرتها؟!، حيث ذكرت بأن أجمل موقف مر علي هو لحظة إعلان المدير العام بفوزنا في جمعية البر بالمركز الأول، كانت لحظة بكاء وفرح شديد، فيها تضاربت مشاعري؛ لأن الفريق كان يقولون لي افترضي أننا لم نفز بالجائزة فقلت لهم سنفوز ولن نقبل إلا بالمركز الأول ستدركون جملتي لحظة الإعلان، عندها كنت حينها متفائلة جداً والحمد لله بلغنا ماتمنيناه باجتهاد، واتحاد وتعاون فريق العمل.

وعندما وردني اتصال المسؤول توقفت عن الكلام وبكيت من شدة فرحي، فكانت تهنئتني مختلفة جداً وكأنني الفائز بالجائزة، وهنا نجد أن للاجتهاد لذة وأن للعطاء إلهام، وأن اختيار القائد كان أفضل نقطة لتكاتف وتعاون وانسجام الفريق.

عن سحر باجبع

شاهد أيضاً

الحميد: “#التطوع” يعمل لغايات معينة والبهرجة الإعلامية إحداهما

عبدالرحمن البطيح – حائل: العمل الخيري هو رسالة المجتمع السعودي دائما، حيث يتسابق فيه الناس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *