الرئيسية / HOME / مقالات / مهلاً يازياد لم اتشافى بعد

مهلاً يازياد لم اتشافى بعد

  • أبرار السبر 

في صباح يوم موعدي الدوري لجرعات الدواء البيولوجي، وقد استلقيت على السرير الأبيض وبوريد يدي إبرة موصلة بالعلاج، تناولت بالأخرى الجوال لأتصفح تويتر فصدمني خبر وفاة الشاب زياد‏ بايمين والذي نتشارك سويًا بالعائلة المرضية -الروماتيزم-. استمعت ولأول مرة لمقطع تجربته للتشافي بالقراءة لأهمس بعد تنهيدة طويلة مهلاً يا زياد لم أتشافى بعد..
زياد وعن سورة الشرح كم تغافلت ولدموع الألم استسلمت
وللوحدة أحيان كثيرة انصعت ولسورة الضحى ودعت

مهلاً زياد.. لتخبرني يا بطل كيف بالقراءة من الالم تشافيت.
مهلاً.. لم تحدثنا عن مناعتك بشغف القراءة كيف بالتشافي قويت؟
مهلاً فالتنمية لاصرارك العظيم بالتشافي تحتاج مهلا زياد.. فمن تشافيك بصداقة الكتاب لم ننهل بعد.
مهلاً زياد.. لتحيا أجسادنا بالقراءة من وجع المرض.
مهلاً زياد.. فبطولتك بنشر تلك الثقافة لم تنتهي بعد.
مهلاً زياد.. فساحة المسؤولية المجتمعية لروحك المعطاء تحن.
مهلاً زياد..
نم في سلام، فالعالم يعرف كم ضحى جسدك في التطوع طويلاً بروحٍ مفعمة بإرادة الامل.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

ماذا عن صوتك الداخلي ؟

إيثار الثامر   صوتك الداخلي هو الشعاع الذيتستمد منه وقود الإنطلاق والحماسة،ما إن يهدأ هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *