الرئيسية / HOME / مقالات /  البكتيريا النافعة والضارة

 البكتيريا النافعة والضارة

  • نسرين أبوالجدايل

بداية:نعرف البكتيريا على أنها كائنات حية دقيقة لا ترى بالعين المجردة تأخذ أشكالاً و أنواعاً وخصائصاًعدة، تلعب كلاً منها دورًا معيناً في دورة الحياة .

من الأخطاء الشائعة المنتشرة عند أغلب الناس: الدمج الدائم بين علاج البكتيريا والفيروسات. حيث إن تركيب البكتيريا وخصائصها يختلف تماماً عن الفيروسات. بالتالي الخطة العلاجية تختلف تماماً بعد التشخيص، وهنا أحذرالجميع من تناول أي مضادات حيوية دون استشارة الطبيب المعالج، تجنباً لتفاقم المسألة. حيث إن كل بكتيريا لها علاج مخصص وجرعات مخصصة والفيروسات لا تعالج بالمضادات الحيوية.

ما يعتقده الناس بأن البكتيريا دائماً كائنات ضارة ومُمرضة غير صحيح.فهنالك أيضاً أنواع من البكتيريا النافعة وتلعب دورا حيويا مهما في حياتنا اليومية وتعيش داخل أحشاؤنا لتقوم بدورها الأساسي. نذكر منها على سبيل المثال: البكتيريا المنتجة للعديد من الفيتامينات داخل الجسم وأخرى تساعد في هضم المواد المعقدة في عملية الهضم و أخرى تحفز مناعة الجسم عند مهاجمة البكتيريا الضارة للجسم. كما أنه يستفاد من البكتيريا النافعة في الكثير من الصناعات كصناعة الألبان و الأجبان و الزبدة و المخللات و إنتاج الاحماض والهرمونات والمضادات الحيوية. كما يمكن استخدامها في تنظيف ومعالجة البيئة والتخلص من مخلفات المنازل والمصانع وتستخدم أيضا في القضاء على بعض الحشرات. حيث إن هنالك أنواع من البكتيريا تفرز مادة سامة تستخدم في القضاء على أنواع معينة من الحشرات الممرضة.

الجدير بالذكر أن هنالك أبحاث و دراسات تعمل على توسيع نطاق استخدام البكتيريا النافعة في مجمل مجالات الحياة كالزراعة و الصناعة وعلاج بعض الأمراض الأخرى كما أن البكتيريا النافعة يتأثر نشاطها بتغير المكان الموجودة به والنمط الحياتي التي تتعرض له .

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

المتطلبات الدراسية وفائدتها للطلبة الجامعيين

أماني اليامي   تعتبر المرحلة الجامعية من المراحل المهمة في حياة الأفراد، ومن المهم في هذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *