الرئيسية / HOME / مقالات / كيف أكون سعيداً؟

كيف أكون سعيداً؟

  • نجلاء العلي

إنني أكاد أجزم أنك قد تساءلت، أو سألت أحدهم يوماً كيف أكون سعيداً وإن إختلف السؤالُ فالمعنى واحدٌ!
يبحث ابن آدم عن السعادةِ منذ عقودٍ وعصورٍ منقضية علّهم بذلك يستطيعون فكّ شفراتها المعقدة.
فتارةً تراهم يقضون جلّ أعمارهم في البحث عنها، وتارةً أخرى يُقضى عليهم قبل أن يجدوها فتراهم بذلك أفنوا شبابهم وأعمارهم في البحث عنها دون العيش فيها.

يقول عباس محمود “السعيد من لا يفكر بالسعادة” تأمل العبارة جيداً وخذ بها علّها تجدي نفعا!

السعادة هي أن تمتلك حُلُماً تناضل من أجله وتقاتل لتحقيقه، وتتحدى جميع العقبات، والعوائق لتراه كفلقةِ القمرِ.

السعادةُ هي الإيمان، الأمل والحب إذاً إنها معنى شاملٌ لكل شيء جميل في الحياة.
السعادة كما قيل أنها الرضا، والقناعة بما تملك وستملك مستقبلاً، فإذا أطلقنا العنان لعقولنا بالتفكر في معناها الحقيقي ستجدها في العيش بقلبٍ سليم، بقلب سالمٌ من كل آفاته وأوهامه، مطمئنٌ في حياته، راضياً بما وُهِب له من خالقِه.
السعيد هو من استسلم لهذه القاعدة والتي تقول: (أن السعادةُ تنبع من أعماق قلبك وخلاياه أي أنها ليست بالضرورة أن تكون حولك في كل آن كما كنت تعتقد أنها في المال والسفر والترحال!) السعادةُ كنزٌ من كنوز الدنيا ستجدها إن لم تنشغل بالبحث عنها، فقط عِش في أبسط تفاصيلها.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الكوادر المهدرة

سلمان الشهري   كم نقرأ ونسمع ونشاهد من الحملات التثقيفية والتوعوية المتعلقة بترشيد وتوفير الطاقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *