الرئيسية / HOME / مقالات / رسالة لك عزيزي العمل التطوعي

رسالة لك عزيزي العمل التطوعي

  • عدنان باشا

  اسبوعاً مضى وأنا أبحث عن عمل تطوعي، يكون مع أفراد أو جهات، وهذا العمل يكون في  إطار فريق أو مجموعات وليس عمل فردي، تنقلت بمراسلاتي من شخص إلى آخر ومن حساب إلى حساب، من مواقع التواصل الإجتماعية، لم أجد هذا العمل الذي أطمح إليه، هل يعقل ذلك؟!

    عندما تكون رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030، بأن يكون عدد المتطوعين في خدمة هذا الوطن، يصل بل يتجاوز المليون متطوع ومتطوعة، هنا أكون في حيرة في بعض الأحيان، أجد بعض الجهات تقول إنها بحاجة ماسة إلى المتطوعين، ونقص بأعداد المتطوعين أين أنتم أيه المتطوعين؟ أين اختفيتم؟ فأنا هنا أبحث عنكم ولم أجدكم!   ولم أجد أعمال تطوعية أشارك بها، وأنا هنا لي في هذا المجال عدة سنوات ولم أجد، فما وضع من لم يمارسها ويبحث عنها؟

    فهل هنا يكون العمل التطوعي فقط مجرد مواسم لبعض الجهات والفرق التطوعية؟ علامة استفهام وأضع تحتها ألف خط وخط.

   يجب أن نقوم بوضع الحلول العاجلة لمثل هذه الأمور فأين سوف أبحث إن كانت الجهات ليس لديها برامج سوى البرامج الموسمية. 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

تدمير الطالب

يوسف العاتي   تفصلنا أيام قلائل عن نهاية موسم دراسي للفصل الأول لعام 1440هـ، ويؤدون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *