الندم

  • فاتن عبدالله

   الندم: هو شعور أسود كئيب يأخُذك إلى عالم ( اللو)، يُحرك بِداخلك ألف شعور، ربما تُريد توقيف الزمن أو إعادته وممكن محوه، كُل منا له قصة مع هذا الشعور الأسود.
   منا من فقد وظيفته؟ ومن جازف بتخصصه وأيضاً؟ ومن ترك الفتاة التي أحبها بسبب عادات وتقاليد من آلاف السنين؟ كُلنا نادمون على بعض القرارات التي أخذناها بعواطف كانت مؤقتة، ولكن أدركنا هذا مُتأخر جداً!
 نعم شعور الندم حرقة ولكن لنتوقف قليلاً، عندما ندمت هل استطعت إعادة ماكُنت تُود فعله؟  بالطبع لا .
   لأن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، ولكن الدُنيا فُرص  لاتجعل ندمك على ماضٍ فات يشوش عليك حاضرك، ويحجب عنك رؤية مُستقبلك مازالت هُناك صفحات بيضاء في حياتكد، املؤها تفاؤل ومشاعر جديدة، وقرارات عقلانية أكثر، املؤها زهور من الرضا، وغيوم ماطِرة من الفرح ، وألوان زاهية من السعادة .
  اجعل الندم لا يعرف لك طريق لأنها حياتك، هي التي ستقف في محطات عبور النجاح  ولن يبقى خاسر سِواك، لأن الماضي لن يعود وما أنكسر لا يُجبر كما كان، جدد علاقاتك و كُن أكثر ثقة بنفسك وتناول القهوة كُل صباح لتعديل مزاجك.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

العمل التطوعي لن يأخذ منك الكثير!

ندى الشهري حينما انشغلت ُثلة من النساء والرجال بالتباهي والاستعراض في أمورٍ ما أنزل الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *