الرئيسية / HOME / مقالات / غازي القصيبي الخالد في الأذهان

غازي القصيبي الخالد في الأذهان

  • مزون فهد البشير
حينما بدأت رحلتي في القراءة كانت أول رواية قرأتها(سلمى) التي أهداها لحفيدته، لا زالت كلمات الإهداء باقية في ذاكرتي، *إلى الصغيرة سلمى سهيل القصيبي: شيئٌ من حكايات أمتها الكبيرة*
كلماتٌ سهلة بسيطة ولكن كان معناها عميقً.
أشعلت تلك الرواية حب القراءة في نفسي، ورحت أقرأ آخر ما خطته أنامل الراحل قبل وفاته؛ إقصوصة الزهايمر والتي تم نشرها بعد وفاته.
لم أسمع عنه إلا بعد وفاته ببضع سنوات، عرفت عن اخلاصه في إداراته وكلما تولاه إبتداء بعمادة الكليات في الجامعة، ثم السكك الحديدية، ثم وزارة الكهرباء، وتطول القائمة.
إستوقفتني نصيحته للكاتبة لبنى الخميس: التي تحدثت عنها في إحدى حلقات بودكاست أبجورة، بعنوان الغازي: والتي تلقتها أثناء مكالمته لها وهي طالبة مدرسية؛ حينما كتبت مقالةً عنه وتم نشرها في جريدة الجزيرة،طلبت منه نصيحة وكانت النصيحة *قبل أن تكتبي صفحة أقرئي مئة صفحة* اتخذت تلك النصيحة القيمة نهج لي أسير عليه في حياتي؛ أتبعها حين أكتب وحين يلجئ لي أحدهم يطلب مشورتي في أمرٍ ما.
قال غازي: القراءة مصنع القادة .
(كم ألهمت يا غازي هنيئا لك دعوات من عرفوك على حياتك ومن عرفوك بعد موتك). رحم الله غازي الذي غزى القلوب بحبه وعلمه ونبل خلقه ورسائله المضيئة لنا الموجودة في كتبه.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الدلال الزائد طامس لهوية الطفولة

أ.م/ مروه البدنه رزقنا الله و إياكم بأطفال كعصافير الجنان، قلوبهم بيضاء لا تعرف الحقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *