الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / أنا يوسف يا وطني

أنا يوسف يا وطني

أميرة الأحمري – أبها:

يوسف آل زايف ٣٠ عام ، شاب سعودي متخرج من المعهد المهني بأمتياز ، حمل على عاتقة خدمة المحتاجين وذوي الدخل المحدود بتقديم أعمال السباكة المنزلية مجاناً ، كسر حاجز الخجل من العمل التقني و أكتسب ثقة محيطة وأثبت قاعدة العمل ليس عيب . 

حيث التقت إنماء بيوسف وعرفت منه كيف سلك هذا الطريق من البداية ‏. 

يقول يوسف تخصصت في هذا المجال أختيار مني وعلى أمل أنني أعمل بأحد القطاعات الحكومية كفني صيانة إلا أنني بعد التخرج لم أنتظر الوظيفة بل حاولت الأستفادة القصوى من تعليمي المهني بشكل مؤثر وإيجابي ولأنني متميز فيه وأجد وقت فراغ كبير لدي أخذت على عاتقي  العمل لوجه الله والتطوع بخبرتي في هذا المجال . 

‏ويضيف كيف تفاعل معه المجتمع والأسرة  والمؤسسات والشركات الموجودة داخل  منطقة نجران  ، بشكل إيجابي و عن حجم الدعم المعنوي الذي حصل عليه خاصة من الناس المقربين له  . 

وعندما سألته إنماء   ( أنت تقول كسرت حاجز السحى والعيب) برأيك ماهو السبب في أكتساب هذا النوع من المشاعر أتجاه طبيعة عملك ؟ 

‏يقول : الشاب السعودي قديماً  لم يكن يتجة للعمل المهني وبالأصح ثقافة العمل المهني لم تحصل على التوعية الكافية ليتبنى الشباب مثل هذا العمل كمستقبل له ناهيك عن وجود بعض العادات والتقاليد التي لا تفضل  العمل المهني لكنني أجد الشباب اليوم مٌقبلين عليه .

‏ويضيف أنه برغم تعارض مهنته  مع بعض العادات والتقاليد إلا أنه لم يتعرض يوماً للمضايقات الاجتماعية على طبيعة عمله ولم يكن لها تأثير في تقليل عدد فرصة الاجتماعية . 

يوسف يطمح لتتطوير مشروعة التطوعي ليصبح مشروع ذَا عوائد مادية عليه ويرغب   أن يكون لديه حافلات مٌتخصصة في الصيانة ويكون الطلب عليها عبر تطبيق يقدم الخدمات بأشراف من  فنيين سعوديين . 

CED7DBE6-994A-43F2-9888-25BADCDBDD14

عن أميرة الأحمري

شاهد أيضاً

الحميد: “#التطوع” يعمل لغايات معينة والبهرجة الإعلامية إحداهما

عبدالرحمن البطيح – حائل: العمل الخيري هو رسالة المجتمع السعودي دائما، حيث يتسابق فيه الناس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *