الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / بعد أن فرّقهما الاحتلال 15 عامًا..”سمير وبشرى” يلتقيان في رحلة الحج

بعد أن فرّقهما الاحتلال 15 عامًا..”سمير وبشرى” يلتقيان في رحلة الحج

محمود حميد – مكة :

يحفل الحج بالعديد من القصص الإنسانية، التي قد يخالها البعض ضربا من الخيال، لكنها أيضا تكشف أن الحج كما هو مهوى أفئدة القلوب إلى ربها فإنه يجمع الشتيتين، ويقرب البعيدين، وكأن العالم كله قد اجتمع في مكان واحد.. على صعيد واحد.. ومن بين الملايين المحتشدة والمتشحة بالبياض تقع الأعين على أحبابها تلبية لدعوات كانت ترفع إلى السماء، ومكافأة من رب السماء لضيوفه الذين تكبدوا المشاق لتلبية النداء.

ومن بين تلك القصص الإنسانية قصة الأخوين الفلسطينيين سمير بشرى اللذين تفرقا 15 عاما بسبب العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية في فلسطين المحتلة، حيث هاجر سمير إلى أستراليا، بينما بقيت أخته في فلسطين. وبعد أن غيبتهم أهوال وويلات الحرب والمعارك، كتب الله لهما اللقاء بمخيم الحجاج لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج و العمرة في مشعر منى، دون سابق ترتيب بينهما.

وبينما كانت بشرى تمر في المخيم فوجئت بأخيها سمير يجلس في مجلس مخيم الحجاج، ما جعل مشاعرها مزدحمة بفيض من الشوق والحنين والدهشة والفرحة، لاسيما لحظة توجهها مهرولة نحو أخيها وقد امتزجت في عيونهما دموع الفرح والحزن معاً .

واستعادت بشرى تلك اللحظة الأخيرة التي جمعتها بأخيها سمير قائلة :”كنت حريصة على أن تظل تلك اللحظة حاضرة في ذاكرتي استرجعها بين حين وآخر، والحمدلله في أول يوم من عيد الأضحى المبارك أنا وأخي فرحين بحجنا وبعيدنا وبلقائنا من جديد” .

أما سمير فقط أوشك على اليأس من رؤية أخته، ولكن من خلال برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لذوي الشهداء في فلسطين استعادها من جديد بعد فراق دام 15 عاما، وقال:” ما يقدم للحجاج أكثر بكثير من اختزاله في كلمات، لقد غمرنا خادم الحرمين الشريفين  بفيض كرمٍ يترجمه أبناؤه هنا، إذ مكننا من أداء فريضة الحج وجمع شملنا أنا وشقيقتي”.

 

عن محمود حُميــد

شاهد أيضاً

برنامج وزارة الداخلية الإماراتية “للسعادة والإيجابية”

يوسف العاتي – عجمان :   استعرض برنامج وزارة الداخلية للسعادة والإيجابية من خلال ماذكرته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *