الرئيسية / HOME / مقالات / لمن يهاجمون المملكة اقرؤا هذه الارقام

لمن يهاجمون المملكة اقرؤا هذه الارقام

  • فاطمة البخيت

“لله الحمد نشهد تطورًا ملحوظًا كل عام في الحج، كما أسهمت الجهود الكبيرة المبذولة من كافة الجهات الحكومية والخاصة بمرور أيام الحج بيسر وسهولة على الحجاج، حيث وفرت لهم احتياجاتهم، وهيأت لهم كل الإمكانات المناسبة حتى يؤدوا هذا الركن العظيم”.

هذه شهادة واحدة من بين ملايين الشهادات التي اطلعت عليها هذا العام، لحجاج من المنطقة الشرقية، تظهر مدى ما وصل إليه التيسير بالحج، والراحة التي يشعر بها الحجاج وهم يؤدون المناسك وسط ملايين الحجاج من جنسيات العالم المختلفة.

أما من يتحدثون كل عام بشكل مسيء عن السعودية فعليهم فقط قراءة أعداد الحجاج الذين تتشرف المملكة بخدمتهم، إذ بلغ إجمالي عددهم (2.371.675) حاجًّا، منهم (1.758.722) قدموا من الخارج، و(612.953) من الداخل، و(34.140) من دول التعاون، و(395.410) من الدول العربية، إضافة لملايين أخرى من الدول الآسيوية والإفريقية والأوروبية.

أما من شاركوا بخدمة الحجاج من كافة القطاعات فقد بلغ إجمالي عددهم أكثر من 287.300 شخص يمثلون الجهات الأمنية والحكومية والخاصة. وقد قدموا أكثر من 215 خدمة رئيسية وفرعية، وذلك حسب إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء بالمملكة.

وإذا أرادوا المزيد فربما تدهشهم تلك الأرقام التي لا تُنشر كثيراً بالصحف .. فعدد الـمُصلَّين والطائفين بالحرم المكي تجاوز 278,000 مصلٍّ كل ساعة تقريبًا، بينما تجاوز عدد الطائفين حول الكعبة الـ 107.000 طائف كل ساعة، يخدمهم أكثر من 10.000 موظفٍ مدعومين بـ 54,501 مُعدَّة وآلية لتوفير مياه زمزم، تضخ 2000 طن بالحرم المكي، و300 طن بالحرم النبوي يومياً، فضلاً عن توفير أكثر من 13.650 عربةً للحجاج وذوي الاحتياجات الخاصة، منها 700 عربة كهربائية.

وإذا كان ملايين الحجاج قد قدموا الشكر للمملكة وسيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، فإن الشكر منا موصول أيضاً لكل يد ساعدت في خدمة الحجاج، وبالمقدمة أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل، وسمو نائبه الأمير عبدالله بن بندر، فقد تشرفا بنيل ثقة القيادة الرشيدة في الإشراف والمتابعة على أعمال جميع القطاعات، والتأكد من تنفيذ الخطط الموضوعة للحج عن قرب. وقد أديا المهمة على الوجه الأكمل بعون الله وتوفيقه.

ومن المؤكد أن المهتمين بالعمل التطوعي مثلي قد لفت انتباههم تميز المشاركات التطوعية لشباب من خارج المملكة. أتاحت لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الفرصة لخدمة الحجاج، وإرشادهم.إضافة لمساهمات عدة لمتطوعين من أنحاء المملكة المختلفة. وهو عمل سيؤجرون عليه بالدنيا والآخرة بإذن الله.

همسة ..

إذا كان من قدر المملكة أن جعلها الله موطناً لخدمة عباده، وشرفها ببيته المبارك فإن هذا وحده يكفيها فخراً وريادة .. لكنها لا تفخر أو تتعالى على أحد وإنما تُقر بفضل الله عليها، وتشكره سبحانه على هذا الشرف العظيم.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أبونا آدم والخطيئة

فاطمة الهلالي   قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ).  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *