الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / المبتعثون السعوديون .. يخلّدون إنجازاتهم في كل مكان

المبتعثون السعوديون .. يخلّدون إنجازاتهم في كل مكان

يوسف العاتي – جازان:

قبل الخوض في ذكر إنجازات الطلبة السعودين المبتعثين للخارج سطر الطالبين السعوديين الشهيدين، ذيب اليامي وجاسر الراكة، اللذان استشهداء غرقاً بأمريكا لينقذوا طفلان من الغرق، اعظم إنجاز سيذكرهُ ويخلدهُ التاريخ على مر الأزمان، لقد نقلوا الصورة الحقيقة للإسلام واثبتا للعالم اجمع شجاعة وشهامة ابناء السعودية.

وتقديراً لعملهم المشرّف لدينهم اولاً ثم لهم و للوطن اللذان ينتميان اليه، حيث تم منح كل من ذيب اليامي و جاسر الراكة وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى تثميناً وتقديراً لعملهما رحمهما الله.

وللمبتعثين إنجازات، مهما سَرْدنها لاتتسع لها مساحة في حصرها، وسنذكر بعض الإنجازات التي حققها المبتعثون والمبتعثات، على سبيل المثال حقق المبتعث “محمد القحطاني” وبقوة الكلمة من لفت أنظار من سمع خطابه في بطولة العالم للإلقاء والخطابة في أمريكا، وأخذهم معه إلى رحلته الصعبة والمليئة بالكفاح لتحقيق أهدافه، إلى أن حقق المركز الأول في بطولة العالم للإلقاء والخطابة بأمريكا “التوست ماستر” عام 2015، من بين 30 ألف مشترك من 100 دولة من شتى أنحاء العالم، والمفارقة أن محمد كان يعاني منذ طفولته الباكرة من “التأتأة ” أو “التلعثم” فلم ينطق بكلمة إلا بعد سن السادسة من عمره.

كما سجلت الطبيبة المبتعثة “رحاب الحربي” المعيدة بكلية الطب في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة والمبتعثة للدراسات العليا في مجال الأمراض الجلدية في جامعة (LMU) في ميونيخ في ألمانيا) حالة طبية لمعالجتها لمرض نادر (Eosinophilic Anular Erythema)، وأصيب بهذا المرض 25 شخصاً على مستوى العالم، وعولجت حالة واحدة بمستحضر (الدابسون)، وأشرفت الطبيبة رحاب الحربي على علاج الحالة الثانية عالمياً ومتابعتها بهذا المستحضر، كما تميزت الطبيبة رحاب بمشاركة زملائها في القسم في بحث علمي مميز مختص برؤية جديدة لعلاج الحساسية الوراثية لدى الأطفال، وشاركت في ما يزيد عن تسع دراسات علمية عن الأدوية الجديدة المستخدمة في علاج الحساسية الوراثية لدى الأطفال والبالغين، وتقدمت الملحقية الثقافية السعودي في ألمانيا للطبيبة رحاب الحربي بوافر الشكر والتقدير على هذا التميز.

ومؤخرا ذكر الملحق الثقافي في أستراليا الدكتور “هشام عبدالرحمن خداوردي” وعبر عن سعادته وفخره بما خرج به الملتقى من نتائج جيدة، مشيراً إلى ما لمسه المراقبون من نضوج وعالمية الباحث السعودي ومنظومة الابتعاث السعودي، حيث غدا المؤتمر السعودي مقصدا للعديد من الباحثين الأجانب والأستراليين في كافة الجامعات الأسترالية.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

“الندوة العالمية للشباب الإسلامي”تدعم أكثر من 10 جامعات مختلفة

انماء – الرياض :  في نطاق الدعم والاهتمام الذي تحضى به مسيرة التعليم العالي والبحث …

3 تعليقات

  1. بنت ابوها🌸

    ماشاء الله سلمت اناملك على الموضوع .
    فعلاً كلام يستحق النشر
    واسأل الله لك التوفيق والنجاح دائماً.

  2. حسين المهنا

    مقال رائع اخي يوسف بالفعل لدينا نماذج مشرفة من اخواننا واخواتنا المبتعثين والذين يستحقون ان تدون انجازاتهم بماء الذهب وهناك القليل من الكتاب الذين يتطرقون لهذه الشريحة المشرفة للوطن وابناءه

  3. شكرا يوسف عاتي إلى الأمام وان شاء الله مناصب عليا في عالم الصحافه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *