الرئيسية / HOME / مقالات / بيئتنا والمحافظة عليها

بيئتنا والمحافظة عليها

  • محمد شجاع العماج
سنقدم في هذا المقال طرق الحفاظ على البيئة.
و أسباب تلوث البيئة وما هو التوازن
تنقسم البيئة إلى قسمين هما البيئة الطبيعية التي تتمثل بالطقس وتربة الأرض ومصادر المياه، والبيئة الحيوية التي تتمثل بالإنسان وتكاثره وعلاقته بالنباتات والحيوانات من حوله، حيث أوجد الله سبحانه هذا النظام البيئي للتكيف
والتعايش وأمرنا بالحفاظ على البيئة حيث قال: (وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)، وسائل المحافظة عليها والبيئة هي المكان أو المحيط الذي يشمل جميع الكائنات والعناصر الحيّة وغير الحيّة على الأرض، مثل: البشر، والحيوانات، والنباتات، والهواء، والماء، والتربة، والتفاعلات البيئيّة التي تحصل، وهذه البيئة تكوّنت ونشأت منذ الخلق، نتيجة عدة عوامل وأسباب بشريّة وغير بشرية. ونعلم أنّ كلّ بيئة تدلّ على مدى ثقافة وأذواق الأشخاص الذين يعيشون فيها، لذا يجب الحفاظ على البيئة بجميع الطرق والوسائل، للحفاظ على صحّة الكائنات التي تعيش فيها، والحفاظ عليها من التلوث الذي يسبّب الكثير من المشاكل، وللإنسان الدور الأكبر في الحفاظ على البيئة نظيفة وخالية من التلوّث والأمراض.
وحدوث أي خللٍ في النظام البيئي يؤثر بشكلٍ عام على حياة الكائنات الحية والطبيعة ويُحدث خللاً فيها، ومن الأمثلة على ذلك تلوث الهواء الناتج عن دخان المصانع والسيارات يؤثر على عملية التنفس كما يؤدي للإصابة بالعديد من الأمراض، لذا يجب أن نولي البيئة المزيد من الاهتمام، وسنقدم في هذا المقال طرق الحفاظ على البيئة.
النظافة فى الإسلام وأهمها هو نظافة الطريق والميادين العامة والحدائق وكما تعلمون إن حقوق الطريق والمنشآت الخدميه كثيرة وعظيمة وتحتاج الكثير، وكذلك وسائل المحافظة عليها الحرص على بقاء المكان الذي نوجد فيه نظيفاً خالياً من الأوساخ، سواء كان البيت أم المدرسة أم حديقة عامّة أم الشارع أم أماكن العبادة وغيرها، ويجب على كلّ شخص أن يبدأ بنفسه، وعدم انتظار الآخرين لكي يزيلوا الأوساخ، فالنظافة من الإيمان، ويجب أخذ ذلك بعين الاعتبار.
اجعل هذي قاعدتك(دع المكان أفضل مما كان)
النظافة هى العنوان الظاهر لحضارة ورقى الأمة والدولة وما ابتلينا به فى هذه الايام من مظهر سئ لبعض بلادنا قد أدى إلى سوء سمعتنا وكيف ذلك والنظافة من القيم الجميلة لديننا الحنيف وعنوان لجماله وذوق أهله وقال – صلى الله عليه وسلم – ( إن الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس ) (رقم: 1742 في صحيح الجامع)
خلال العمل التطوعي في تنظيف الشوارع والمناطق المختارة، وما يقدم فريق المباردة “بروشورات” تدلل المواطنين على معالم الوطن الأثرية والتاريخية والبيئية، إلى جانب معلومات قيّمة عن العناية بها وكيفية التواصل مع مجموعة أهل البلد والانضمام للعمل التطوعي،
دمتم سالمين مع تحياتي

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أبونا آدم والخطيئة

فاطمة الهلالي   قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ).  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *