الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / أبطال الإحتيال الإلكتروني

أبطال الإحتيال الإلكتروني

وفاء العصيمي – إنماء :

أصبح لمنصات التواصل الاجتماعي وسيلة أخرى للإستخدام بعيداً عن نشر الأفكار والمعلومات، وأصبحت الظاهرة التي كنا نراها في الشوارع وبين الإشارات مزروعة في وسائل التواصل؛ حيث أن التسول اصبح شائع بشكل مهول مستغلين الكمية الكبيرة من المستخدمين، ويختلف هذا “التسول الإلكتروني” بإستخدام التقارير الصحية المزورة أو المشكلات الاجتماعية ما بين الديون أو عدم تحمل مصاريف الأطفال؛ لضيق الدخل الشهري، وقد يكون هذا التسول بطريقة مبتكرة كالقيام بحملات التبرع الوهمية ونشرها في جميع المواقع، أو نشر إعلانات وهمية ورسائل تهاني لربح جائزة ما، وقد تأخذ مجرى الذكاء الغبي بإستخدام أسماء مشاهير أو المؤثرين لحسابات مزيفة مستغلين عاطفة المجتمع ومبادرتهم لفعل الخير.

وقال القاضي ورئيس محكمة التنفيذ سابقاً الدكتور ياسر البلوي: أنها طرق جديدة ومبتكرة ويجب الحذر منها، لأننا لا نستطيع أن نحكم بأن الكل كاذب أو صادق، ويجب على الأنسان أن يتوثق من قبل الجهات الرسمية التي قد وضعتها الدولة.

ومن جانب اخر أكد المحامي القانوني إبراهيم الباشة: أن في الحق العام وفقاً للفقرة ١ من المادة ٤ من نظام الجرائم المعلوماتية، أن من الممكن أن يُعاقب المتسول؛ حيث أن تنص المعاقبة على كل من قام بـ (الاستيلاء لنفسه أو لغيره أو انتحال شخصية أو أتخاذ اسم كاذب) سوف يُعاقب كحد أقصى بالسجن لثلاثة سنوات، وغرامة لا تزيد عن مليوني ريال.

لذلك يجب على كل من ينوي أن يهم في المساعدة يتأكد من مصداقية الطرف الآخر، وفي حال انها منظمات تجمع التبرعات يتأكد بأنها مصرحة من وزارة الشؤون الاجتماعية.

وما لنا غير الامنيات أن تقطع هذه التجارة الدنيئة؛ لما تسببه في مفسدة للمجتمع وقد تعصف إلى أمور أخطر بالرغم من ان استخدام التقنية أمر قد يكون مذهل للتسول ولكن قد حذر النبي صلي الله عليه وسلم من السؤال لا يختلف أن كان واقعياً أو إلكترونياً حيث قال عليه الصلاة والسلام:

(مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ، حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْم).

عن وفاء العصيمي

شاهد أيضاً

بكلمات غير مترابطة وزارة التجارة تنجح في التوعية بالمنتجات المعيبة.

أحمدالمالكي – الرياض: دشنت وزارة التجارة حملتها التسويقية التي أطلقتها لإستدعاء المنتجات المعيبة  بتغريدة أشبه باللغز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *