الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / أين الجامعات؟ .. في المشاركات المجتمعية

أين الجامعات؟ .. في المشاركات المجتمعية

منيرة مبارك – الرياض:
تهدف المؤسسات التعليمة لإيجاد مواطنين قادرين على إنتاج المعرفة وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي، وهذا ما قد قامت به الجامعات السعودية بتوظيف كفاءات علمية متميزة من أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين والطلاب المؤهلين في التعليم بتخصصات متنوعة كـ (الطب، الهندسة، العلوم، التربية، وغيرها من التخصصات) وخدمات للمنسوبين مثل خدمة المجتمع والتي تقدم عن طريق الخدمة الاجتماعية والتوعوية، والتفاعل مع مستجدات العصر ومتطلباته، والمشاركة الفاعلة في مؤسسات المجتمع المختلفة.

وقد ذكر الدكتور علي آل سالم:” أن من أهم المفاهيم التي تعزز علاقة الطالب الجامعي بمجتمعه مفهوم المسؤولية الإجتماعية التي أولتها الشريعة الإسلامية عناية فائقة، حيث تواجه الجامعات مسؤوليات متعددة بجانب مسؤولياتها الأكاديمية”.

وقد قدمت خدمة المجتمع في الجامعات أهدافاً تنموية كبرى والتي ساهمت في حل العديد من المشكلات الإقتصادية والإجتماعية، لكن هناك تقصير من خدمة المجتمع وهي قلة تقديم الأنشطة والدورات وغيرها فالجمعيات الخيرية تحتاج لدعم الجامعات لتطوير الهياكل الإدارية، وهذا ما يخص تخصص إدارة الأعمال وأما عن التخصصات الصحية وتقديم العون بعلاج المرضى والتخصصات العلمية والإعانة بالحفاظ على البيئة وغيرها من التخصصات، فهذه إحدى أهم الوظائف الرئيسة للجامعات.

إضافةً إلى التعليم والبحث العلمي فإن الجامعات اليوم مطالبة بأن يكون لها دور في التطوير والتعليم في خدمة المجتمع، فقد يستفاد من هذه الكفاءات المتعلمة والمتميزة.

وقد ذكرت الدكتورة نوال الدسوقي:” أن هناك علاقة تكاملية ما بين الجامعات والمجتمع المدني بهدف تكامل الجهـــود المبذولة وتواصلها لدعم العملية التعليمية وفق النمــط الأمثل”.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

“الندوة العالمية للشباب الإسلامي”تدعم أكثر من 10 جامعات مختلفة

انماء – الرياض :  في نطاق الدعم والاهتمام الذي تحضى به مسيرة التعليم العالي والبحث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *