الرئيسية / HOME / مقالات / بين المغرب والعشاء

بين المغرب والعشاء

  • سلمان الشهري

‏مساحة من الوقت الثمين قل من يعي قدره أو يدرك قيمته وهو وقت ما بين المغرب والعشاء، هذا الوقت من كل يوم يذهب عند الكثيرين بلا فائدة ترجى أو جدوى تذكر.

‏ولو سلمنا بأن معدل ما بين المغرب والعشاء مقداره ساعة ونصف وأن العام ٣٦٤ يوم فإن لدينا ٥٤٦ ساعة وهي ما تعادل أكثر من ٢٢ يوم من أعمارنا تذهب سدى.

بين المغرب والعشاء يمكن ممارسة الرياضة، لتتحسن صحتنا وتبنى لياقتنا وتصبح أجسامنا سليمة من السمنة والسكر والضغط وغيرها.

‏بين المغرب والعشاء يمكن جدولة ذوي القربى لزيارتهم، فيحصل بذلك الأجر وتقوى أواصر المودة والمحبة وتتصافى الأنفس وتستمر العلاقات.

بين المغرب والعشاء يمكن قراءة ما لا يقل عن 30 صفحة في أي فن من الفنون فتتغذى العقول وتزداد الثقافة وتتسع المدارك.

بين المغرب والعشاء يمكن التطوع في أي مجال من المجالات ولا يسأل الإنسان عن لذة التطوع ومتعته، فالمتطوع يشعر بروعة العطاء ‏وجمال البذل وسعادة العمل وثمرة النتائج.

بين المغرب والعشاء يمكن تطوير الذات من خلال حضور أو متابعة برامج التطوير عبر قنواته المختلفة كي يرتقي المرء بنفسه ويتحسن أدائه فينعكس ذلك على إنتاجيته في عمله، والنجاح في حياته.

بين المغرب والعشاء مساحة ليست بالقليلة من الوقت لمراجعة الإنسان لذاته والجلوس مع نفسه لمحاسبتها قبل أن تحاسب.

بين المغرب والعشاء يمكننا عمل الكثير من الأمور الإيجابية في هذا الوقت الثمين من أوقات المساء.

 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استبشر

مي محمد العلولا استبشر دائمًا بالخير، أمسِك بيد نفسك، تقبلها كما هي، احبها قبل اي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *