الرئيسية / HOME / مقالات / نادي كتابي

نادي كتابي

  • سلطان عبدالسلام

انطلق نادي كتابي من الصفر وبعد سنوات _بتوفيق الله_ أحدث نقلة نوعية في عالم الثقافة والمعرفة، بعشرات البرامج والفعاليات حول المملكة. بإرادة وعزيمة وبروح المبادرة العالية لدى فريق كتابي التطوعي وصل عدد المستفيدين من برامج النادي إلى أكثر من مليون فرد.

فريق عمل نادي كتابي خليط من الموظفين والطلاب، كرسوا جهودهم وطاقاتهم وأوقاتهم ليقدموا المعرفة والثقافة لكل فرد. رحلتهم إلى المليون مستفيد لم تكن سهلة، كثير من العقبات والتحديات وقفت في وجه مشروعهم السامي، ولكن الإيمان الحقيقي بأهمية المعرفة وفضلها العظيم عند الله _عز وجل_ وكيفأنها تساهم في تطوير المجتمع إلى الأفضل جعلهم يسعون لتخطي كل عقبة وكل تحدي.

الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة والتطوير المستمر سر من أسرار نجاح وتميز نادي كتابي، وحرصهم وسعيهم لأن تصل المعلومة لكل فرد بالمجتمع جعلهم ينتشرون في الكثير من شبكات التواصل الاجتماعي وفي المحافل الثقافية مثل معارض الكتاب، واللقاءات الميدانية الخاصة بالنادي وجمهوره الأعزاء.

استفادت جميع فئات المجتمع من برامج النادي، فتنوع البرامج والخدمات المقدمة في النادي راعى اختلاف المجالات الثقافية والفئات العمرية، فكان منها ما هو موجه للطفل، وأخرى تستهدف توعية الأسرة، وبرامج لعامة الناس، وبرامج متخصصة للمثقفين والمتخصصين ببعض المهارات مثل الرسم وكتابة القصة والرواية وغيرها من المهارات المعرفية والثقافية.

جمعت أمسيات النادي الثقافية الجمهور مع رموز الفكر والأدب في المملكة وخارجها، وأتاحت مناقشات الكتب مساحة لطرح وجهات النظر المختلفة بأسلوب راقي وهادف، وقدمت منصات كتابي العديد من المواهب للساحة الثقافية، وكثير منهم أصبحوا اليوم ناشري ثقافة ومعرفة بمنصاتهم الشخصية، ولا يزال كتابي يقف خلفهم بالدعم والمساندة.

نادي كتابي قصة طموح ونجاح لا تتوقف، ومستقبلٌ يعدُ بمزيد من الإنجازات، ونادي قدم الكثيرللمجتمع دون مقابل، واليوم يستحق منا أن نقف جميعاً خلفه حتى يصل لمركز هو أهلٌ له ويفوز بجائزة الملك خالد (فرع شركاء التنمية) المخصصة لتكريم المبادرات التطوعية المتميزة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

تدمير الطالب

يوسف العاتي   تفصلنا أيام قلائل عن نهاية موسم دراسي للفصل الأول لعام 1440هـ، ويؤدون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *