الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / المستهترون بالأنظمة المرورية .. هل يرتدعون ؟

المستهترون بالأنظمة المرورية .. هل يرتدعون ؟

وفاء العصيمي ـ الرياض :

في ظل كثرة الحوادث المرورية التي ينتج عنها إصابات مزمنة قد تنتهي بالوفاة، تم مؤخراً توقيع اتفاقية استراتيجية تجمع وزارة الصحة والمرور وتنص على ” أن أي مخالف للأنظمة سوف تتم إحالته إلى إدارة المرور، وينقل بعد ذلك لمستشفيات المنطقة؛ ليشاهد مَن تأثر بمثل المخالفة التي ارتكبها سواء من المرضى أم المنومين في مستشفيات المنطقة”.

وتهدف الإتفاقية إلى العمل على تقليل نسبة المخالفات المرورية التي هي أحد الأسباب في الحوادث المرورية التي تؤثر على السلامة العامة، كذلك رفع مستوى الوعي لدى الفئة المستهدفة؛ من خلال مباشرتهم للحالات المؤلمة الناتجة عن المخالفات المرورية التي قد تنتهي بوفيات أو إعاقات، وتقليل التكاليف المالية التي تنفق على مصابي الحوادث المرورية بمستشفيات المنطقة.

وتتضمّن الإتفاقية أيضاً عدة أنشطة اجتماعية داخل المستشفيات، كذلك يُقدّم من خلالها دورات ومحاضرات توعوية توضّح خطورة التهور والسرعة الجنونية والتجاوز الخاطئ وخطرها على الطريق، مع مشاهدة بعض الصور عن أسباب الحوادث.

وشهد مستشفى الملك فهد بجدة أولى خطوات إحالة المخالفين للمستشفيات إلى الخدمة الاجتماعية.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، قد شهد بمقر المحافظة في جدة، توقيع مذكرة التفاهم والتعاون المشترك بين إدارة مرور محافظه جدة والشؤون الصحية بالمحافظة تحت شعار “سلامتك.. غايتنا”.

وقدم العميد سليمان بن عبدالله الزكري مدير إدارة مرور محافظة جدة و د. مشعل بن مسفر السيالي مدير الشؤون الصحية بجدة، شكرهما وتقديرهما لمحافظ جدة على مباركته لهذه الاتفاقية، ودعمه اللامحدود للبرامج والمبادرات التي تقدّمها الإدارات الحكومية، والتي تعود بالفائدة على المواطن والمقيم.

وتُعتبر هذه مبادرة جيدة للحفاظ على سلامتنا حيث أن طريق مكة المكرمة – جدة تتسم بالكثافه بمعدل 3.1 مليون رحلة تتنوع مابين شاحنات وسيارات، وقد أسهم انتشار الوحدات في التحكم نوعاً ما، حيث أنها في زياده بمعدل 219 وحدة مقارنةً بـ149 تعداد بنفس الشهر من العام 2017.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

“اثآر عسير” تبرز في سجل الاثآر الوطني

مرام العنزي – عسير : منطقة عسير أعطاها موقعها أهمية حيوية للحجاج والتجار وزهتها التضاريس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *