الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / 41 % من الصيادون السعوديون في أزمة مع توطين مهنة الصيد

41 % من الصيادون السعوديون في أزمة مع توطين مهنة الصيد

أميرة الاحمري – أبها :

بعد إنطلاق مشروع ” صياد” الذي أطلقته وزارة البيئة والمياة والزراعة, تعالت أصوات الصيادون أعتراضاً على المشروع دون أخذ في الأعتبار المشاكل المترتبة عليهم, حيث أوضحوا أن مشروع التوطين لم يكن منصفاً لهم, إذ أن القوارب الصيد لا تبحر بدون وجود مرافق سعودي مما سيؤدي إلى تأخير سداد قروض صندوق التنمية الزراعي وتعطل العمل, في حين أن الوزارة لم تعمل بعد على تدريب وتأهيل المرافق, موضحين خطورة العمل داخل البحر  الذي يحتاج لشخص ذو خبره ومهارة .

في الوقت الذي تشير فيه احصائية الوزارة الصادرة في 2018/9/13 م, أن نسبة الصيادين وعمال الصيد السعوديين بالمملكة تصل إلى 41%, وعدد مراكب الصيد في الخليج العربي والبحر الأحمر 14865 مركب, بينما بلغ عدد الصيادين السعوديين 8832 صياد و 3716 عامل صيد سعودي, و17822 صياد غير سعودي.

كما قالت الوزارة أن مشروع «صياد» الذي ينفذ بالتعاون مع جهات حكومية عدة مثل “هدف” صندوق تنمية الموارد البشرية, و مجلس الجمعيات التعاونية, وصندوق التنمية الزراعية, سيستهدف الشباب السعودي،الذي يتيح لهم فرص عمل جديدة داخل السوق, والذي بدورة سيقدم لهم الدعم المادي من خلال القروض, والتأهيل لبيئة العمل, والتدريب, هذا وقد قال وكيل وزارة الزراعة المهندس أحمد العيادة، إن المشروع يُعد من المشاريع الوطنية المهمة، ويهدف إلى تمكين المواطن السعودي من مزاولة مهنة الصيد، وكذلك استدامة قطاع الصيد وقدرته على المنافسة ومسؤوليته تجاه البيئة,وعد العيادة مصائد الأسماك, قطاعاً اقتصادياً أساسياً ورافداً مالياً مهماً يدعم اقتصاديات الدولة وسبل عيش المواطنين.

من جهته قال الصياد بدر الحداد من مدينة جازان, إن العمل في الصيد خطر جدا بحكم خبرتي به, كما أن العائد المادي علينا قليل جداً لأن نظام الرواتب لدينا بالمحاصصة , وأعتقد أنها نقطة مهمة ينظر لها أي شاب بعين الأعتبار لذلك الأقبال على المهنة ضعيف, ويشير “بدر” إلى مواسم العمل وطبيعته, فـيقول: يبحر القارب ويظل داخل البحر 5 أيام بلياليها, ثم يعود يوم واحد للميناء لينزل الصيد ويعود من جديد للبحر, كل هذا خلال موسم الجمبري الذي يبقى 7شهور في السنه فقط ويتوقف القارب بعدها لمدة 5شهور توقف تام.

وكل هذا يحتاج إلى مرافق  خالي من الأمراض, ويكون لائق صحياً وجسدياً, لأن العمال الذين يتعاملون بشكل مباشر مع السمك, لابد أن يكونوا خالين تماماً من الأمراض, كي لا تنتقل عدوى في الأسماك أو بينهم لأنهم يعملون في مكان ضيق على متن قارب صيد لمدة 5 أيام متتاليه.

كما أنني لا أعترض على توطين المهنة بقدر ما أريد تطبيق النظام بعدما يتم تدريب وتأهيل المرافقين بشكل جيد, وتحديد أجورهم وحقوقهم .

عن أميرة الأحمري

شاهد أيضاً

شركة صدف بالشراكة مع جمعية إطعام تقيم حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للغذاء

رواف القحطاني – الجبيل : ضمن مسؤلياتها الاجتماعية تقيم شركة صدف حملتها التوعوية لموظفيها بالشراكة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *