الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / «عناية» تنفذ مبادرة (اسأل خبير) بشراكة مجتمعية مع جامعة الملك سعود

«عناية» تنفذ مبادرة (اسأل خبير) بشراكة مجتمعية مع جامعة الملك سعود

منيرة مبارك – الرياض:

نظمت إدارة التطوع لدى جمعية عناية الصحية بالشراكة مع عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية فعالية ” أسال خبير ولا تسأل مجرب”في يوم السبت الموافق ٢٥/١/١٤٤٠هـ في بانوراما مول، والتي كانت ضمن مسارها التوعوي.
تهدف هذه المبادرة إلى رفع وعي أفراد المجتمع عن الحالات الطارئة كالإحتراق  وأزمات السكر والضغط والتشنجات وإصابات الحوادث وكيفية التعامل معها عند حدوثها بشكل صحيح بعيداً عن الإعتقادات والتصرفات الخاطئة.

و الجدير بالذكر أن هذه التوعية مستمرة بعدد من المدارس الثانوية ( 8 مدارس ) بنين/ بنات منها ثانوية عبدالرحمن بن مهدي للبنين، وكذلك ثانوية الثانية والأربعون للبنات، و ثانوية الشورى للبنبن، وثانوية التسعون للبنات.‏
كما ذكرت الإستشارية بطب النساء الدكتورة مها النمر : ” أن الإستثناء برأي الآخرين وأصحاب الخبرة أمر موروث في مجتمعنا وهذا المثل قد يكون صحيحاً في القدم عند شح الثقافة والتعليم وقلة مصادر المعلومات الموثوقة وندرة الاطباء والمستشفيات وصعوبة التواصل مع طبيب والبديل الأرخص سؤال الأهل والأقارب ومن لهم خبرة في الطب البديل.
‏وهذا لا يتناسب مع وقتنا الحالي لتوفر الخدمات الصحية كذلك رقي التعليم وتقدم الطب والتشخيص والعلاج للأمراض هنا وفي الخارج واختلاف الامراض ومراحلها من شخص لآخر واختلاف ردة الفعل من الأدوية من شخص لآخر مما يجعل استحالة أن يوجد علاج نافع للجميع واجزم أنها مبادرة جيدة للأسباب كثيرة منها توفر وتنوع مواقع التواصل الإجتماعي مما يتيح للآخرين التواصل مع من يرغبون من الأطباء في مختلف التخصصات، وأيضاً وجود كثير من الأطباء ممن لديهم شغف ورغبة في تقديم المشورة بشكل عام، كذلك وجود جهة رقابية تنظيمية مشرفة مثل وزراة الصحة أو ما يماثلها في تقديم الخدمة الصحية المجتمعية.
وقد ذكر ‏الإستشاري بجراحة العظام والإصابات الرياضية والكتف وتبديل المفاصل وأستاذ مساعد جراحة العظام ورئيس جراحات العظام بكلية الطب في جامعة الملك فيصل الدكتور نايف الحمام: “اعتدنا سماع عبارة أخرى بأن نأخذ تجارب من سبقونا دون الإنتباه لعواقب ذلك، لذا بدأنا نعلم جيداً أهمية إستشارة الطبيب والاخذ بالرآي العلمي السليم واتباع خطة علاج مخصصة للمريض وأهم مايجعل استشارة مجرب في غاية الخطورة أن العلاج يختلف من مريض لآخر بالنظر للتاريخ المرضي والشكوى والامراض المزمنة وايضا طبيعة مكونات العلاج وتعارضه مع شكوى المريض.
‏كما أن هناك مجموعة من الأطباء ممن اقتطعوا من وقتهم للتوعية والرد على استفسارات المرضى بمواقع التواصل الإجتماعي ولكن لايغني ذلك عن زيارة العيادة وإختيار التخصص المناسب، وأيضاً تعديل وتصحيح الكثير من المعلومات المغلوطة المنتشرة والتي تسبب أثار جانبية خطيرة ويستحضرني الكثير من الحالات التي كانت تستند على تجربة مريض آخر انتهت بمضاعفات و وصلت إلى الغيبوبة وللاسف في وقتنا الحالي لدينا مايسمى الطبيب والأستشاري (واتس أب)حيث يتناقل خلاله بعض التجارب وبعض الأدوية دون معرفة المصدر ومدى إذا كان الدواء آمن للمريض لذلك: اعتقد بأن هذة المبادرة سيكون لها آثر إيجابي وصحي كبير في توعية المجتمع .
‏و اقترح بأن تستمر هذة المبادرة بدعوة مجموعة من الاطباء ليكونوا قاعدة لبناء هذة المبادرة العظيمة.

عن أبرار العوفي

شاهد أيضاً

#جمعية #حماية_المستهلك “تحذر” المستحضرات الطبية و الأعشاب عن طريق وسائل التواصل

طلال الدوجان – جازان: تغزو الدعايا البيوت عبر شاشات الفضائيات، وظهور الكثير من مروجي تسويق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *