الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / يتصدر ” تويتر” بقائمة المواقع الأكثر ترويجاً لظاهرة الإنحراف الفكري

يتصدر ” تويتر” بقائمة المواقع الأكثر ترويجاً لظاهرة الإنحراف الفكري

صالحة الجمعان – الأحساء :

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الإنحراف الفكري في مجتمعنا عند غالبية الشباب، لسهولة تأثرهم ولمخالطتهم لكثير من الأشخاص المختلفين فكرياً على وسائل الإعلام وشبكة الأنترنت والمواقع الإلكترونية ، وبذلك يكونون عرضه بشكل أكبر للإنحراف الفكري عن قواعد ما أجمع عليه المسلمون الوسطيون الذين يستقون علمهم ورأيهم من كتاب الله وسنة رسوله وما أجمع عليه العلماء.

فلابد من أبناء وبنات المجتمع الواحد أن يعرفوا حقيقة الإنحراف الفكري ليأمنوا من شروره ، فقد يكون الجميع عرضه للوقوع بهذه الظاهرة دون أن يشعروا .

وذكرت عضوة مجلس جمعية قطرة النسائية الخيرية نهلة الجميعة ، أن هيمنة الصحوة لفترة زمنية ليست بالهينة حيث كثر فيها التقريع و اللوم و الإستناد على مسائل الإختلاف و كأنها مسلمات، ناهيك عن جلد الذات و كثرة المعاصي.

ولا ننسى أن المنابر كانت تستغل لنشر الكراهية لكل المختلفين عنا سواء بالرأي أو العقيدة ، فكل هذا الشحن جعل من نفوس الشباب في حالة إضطراب و ضياع ، لكن و لله الحمد في زمن الحزم عاد الحق إلى نصابه و أعتقد أن فترة التشتت الفكري التي يعيشها بعض الشباب ستنجلي بعد توضيح حقيقة ديننا الإسلامي الوسطي السمح المعتدل.

ولكوننا عرضة للوقوع في هذه الظاهرة يجب علينا أن نقي أنفسنا منها ، وهنا يأتي دور الأسرة المهم في وقاية أبنائهم من التعرض لطائفة من الأفكار الغريبة التي من الممكن أن تؤدي إلى إنحراف فكرهم ، كما ينبغي لوسائل الإعلام أن تقوم بتوعية أفراد المجتمع عن طريق إيضاح الصورة الحقيقية لظاهرة الإنحراف الفكري.

إضافة الى دور التعليم الذي لايقل أهمية عن بقية الوسائل ، فينبغي أن تقوم بتكثيف الدور التوعوي والتربوي في المجتمع وتوريث الطلاب الفهم الصحيح للإسلام الذي يخلو من الغلو والتطرف ، لتحافظ على الفكر السليم ولتصحح المفاهيم الخاطئة المعتقدة .

وللأشخاص الذين سبق أن وقعوا في هذه الظاهرة هناك طرق علاجية كثيرة لهم ، منها إستثمار التجارب السابقة من الذين تركوا الفكر المنحرف وتابوا عنه ليعودوا بعدها إلى الفكر السوي وإشراكهم ليكونوا قادرين على التحاور مع الواقعين في مثل هذا الفكر ، كما يجب أن يأخذ موضوع الإنحراف الفكري عند غالبية الشباب موضع اهتمام مع وضع الحلول الواقعية التي تحد من وقوع مثل هذه الظاهرة ، مع الإهتمام بالدراسات الحديثة والبحوث المتقدمة في مكافحة الإنحراف الفكري والتخلص منه بشكل نهائي بداخل المجتمعات.

وأوضحت الدراسات أن أكثر أنواع الإنحرافات الفكرية إنتشاراً عبر مواقع التواصل الإجتماعي تمثلت في إستغلال هذه الوسائل لنشر الشائعات والأخبار غير الصحيحة وبث الفكر المتطرف الذي يأخذ من الدين ستاراً ، إضافة إلى نشر الأفكار التي تضلل الشباب وتغرر بهم.

كما أوصت الدراسة بأن تحرص الدولة على تبني طرق متعددة للرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، وحجب أي مواقع مخالفة، وتنظيم ورش عمل للتوعية بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على قيم ومبادئ المجتمع، وتوظيف التراث الوطني في المحافظة على القيم والثوابت الدينية والفكرية.

وكشفت دراسة بحثية عن تصدر موقع التواصل “تويتر” قائمة المواقع الإجتماعية الأكثر ترويجاً للإنحرافات الفكرية ، بنسبة 50.4% في حين كانت شبكة google+ وتطبيق WhatsApp الأقل بنسبة 0.5% لكل منهما.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

برنامج وزارة الداخلية الإماراتية “للسعادة والإيجابية”

يوسف العاتي – عجمان :   استعرض برنامج وزارة الداخلية للسعادة والإيجابية من خلال ماذكرته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *