الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / الزراعة المائية ” الهيدروبونيك ” تقنية ذكية لتوفير المياه

الزراعة المائية ” الهيدروبونيك ” تقنية ذكية لتوفير المياه

سارة العبداللطيف – الرياض :

الزراعة المائية عبارة عن تقنية يتم استخدامها لنمو النباتات في محاليل التغذية التي تمد النبات بكل ما يحتاج إليه من العناصر الضرورية والمغذية لنموه، ومن دون تربة، وتمتاز بوفرة الإنتاج وإمكانية تنفيذها في أي مكان.

إن كلمة (Hydroponics) أو الزراعة المائية، مشتقة من اللاتينية وتعني العمل في المياه، وببساطة هذا هو فن زراعة النباتات بدون تربة.

عندما يفكر معظم الناس بمشتق الإسم الزراعة المائية، فإنهم يعتقدون أن النباتات التي تزرع مباشرة مع جذورها في الماء مع عدم وجود المتوسطة المتنامية ، هذه ليست سوى نوع واحد من الحدائق المائية المعروفة باسم NFT (تقنية المغذيات)، وهناك اختلافات لعدة أنواع من N.F.T. المستخدمة في جميع أنحاء العالم وأنه هو وسيلة شعبية جدا.

من مميزات الزراعة المائية توفر الموارد وجودة الإنتاج وإمكانية الزراعة في اي مكان دون الحاجة لتربة خصبة، وأنها توفر كمية كبيرة من الماء عكس اسمها ، لأن هذا النوع من الزراعة يحتاج يومياً إلى زجاجة صغيرة من الماء عكس الزراعة العادية تحتاج الى ٣ زجاجات كبيرة يومياً.

وفي السنوات الأخيرة أصبحت بديل فعال لمختلف طرق الزراعة التقليدية التي غالباً ما تحتاج إلى تربة وعناصر غذائية للحصول على محصول زراعي متكامل.

ويهدف هذا المشروع لتحقيق التنمية الزراعية وتطبيق التكنولوجيا، ايضاً تجهيز مشروع مدينة زراعية متكاملة مساحتها 180 متر مربع ، وتنتج المزرعة حالياً الخس بجميع أنواعه ، وبعد استكمال المشروع سيكون سبع محميات وسنتمكن من زراعة جميع انواع الخضار.

ومن الإنجازات في الزراعة المائية خلال 2018 أصدار 20 ترخيصاً انشائياً و دخول 20 مشروع جديد، وبلغ عدد التراخيص 25% خلال 2018 مقارنة ب 2017 ، أيضاً تكلفة الاستثمارات المالية والإنشائية والتشغيلية في الزراعة المائية 1 مليار.

وأوضح المهندس سعد بن محمد الزهرة مدير عام الإدارة العامة للخدمات الزراعية ان الزراعة المائية مهمة جداً وهي المستقبل الحقيقي للجودة ومنتج عضوي، وهنالك دعم مادي من صندوق التنمية الزراعي لها حوالي 70% على هيئة قروض ، وينصح جداً بإستخدامها لتوفيرها للمياه.

وهنالك عدة انواع لتقنية الهيدروبونيك وجميعها تعتمد على ثلاث عوامل وهي : الماء والعناصر الغذائية و الأكسجين و تختلف من حيث طريقة إيصال هذه العوامل الثلاثة إلى جذور النباتات، اول تقنية ” الري بالتنقيط” يعتبر الأكثر سهولة ويعتمد هذا النظام على ضخ مياه الخزان عبر شبكة من الأنابيب التي توصل المياه بشكل منفصل إلى كلّ نبتة، ثاني تقنية ” تقنية المياة وتصريفها ” يتم غمر كل النباتات بشكل متوازن ، وبعد غمرها بالمياه، يقوم النظام بتصريف المياه الفائضة، ثالث تقنية ” غشاء المغذيات ” وهو الأكثر شيوعاً و خلافاً للنظامَين السابقين، لا يحتاج هذا النوع إلى عداد لأن المياه تصل إلى النباتات في دورة متواصلة مع شبه غياب لأي تدخل يدويّ.

وأن من الضروري التمتع بمهارات وخبرات تقنية من أجل ضمان سير العمل بفاعلية وكفاءة، كما قد تواجه المزارع المائية في بعض الدول مشكلة انقطاع الكهرباء، الأمر الذي قد يحتم على المزارع ريّ الحديقة أو المزرعة يدوياً.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

افتتح المعرض الأول لمشاريع برنامج التدريب الحرفي النسائي بجامعة الملك سعود

إنماء – الرياض :  افتتحت المدينة الجامعية لطالبات جامعة الملك سعود اليوم الأحد 2 ربيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *