الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / “مساندة الطفل” تسعى لرفع الوعي ضد عنف الأطفال

“مساندة الطفل” تسعى لرفع الوعي ضد عنف الأطفال

إيمان الظفر – الأحساء :

ظاهرة العنف من الظواهر القديمة التي ظهرت في المجتمعات والمدارس، وهي تعود بالكثير من النتائج السلبية على المجتمع والأفراد وقد يؤدي كثرتها إلى الأمراض، وتتعدد أشكال العنف في العنف ضد الأطفال والعنف ضد المرأة والعنف الديني والسياسي والعنف الجسدي والنفسي واللفظي كالتنمر وغيرها من الأشكال المختلفة والمتنوعة، وسنخوض تركيزنا هنا على العنف ضد الاطفال.
فالعنف ضد الأطفال هو العنف الجسدي أو النفسي أو الجنسي أو اللفظي الذي يتعرض إليه الطفل ويؤدي إلى أعراض سيئة جداً، وقد يتعرّض لها الطفل في المنزل أو في المدرسة على يد أحد أفراد أُسرته أو أشخاص غُرباء، وقد تستمر للمستقبل كتشوهاتٍ جسدية وروحية.

ولكن في الفترة الأخيرة اخذت هذه الظاهرة شكل مغاير عما كانت عليه وذلك بسبب انتشار منظمات حقوق الإنسان والمتابعة الأولية من التنمية الإجتماعية ووزارة التعليم، والتعليم له دور اجتماعي كبير في رقي المجتمعات ويكمن دورها في التوعية والتوجيه خاصة مع تواجد رؤية 2030 التي تعتمد على بناء مستقبل أفضل للوطن.

وذكرت الأستاذة وجدان السعيد رئيسة اللجنة العلمية في فريق درر الطفولة لصحيفة إنماء أن نسبة العنف في المملكة اتجاه الأطفال في ازدياد بنسبة 45% ، ومنها 50% عنف نفسي ، وأصبحت حالات العنف واضحة ومسجلة من خلال المتابعات والكشوفات ، ويتمثل العنف النفسي في التنمر الذي هو شكل من أشكال الإساءة والإيذاء موجه من قبل فرد أو مجموعة نحو فرد أو مجموعة تكون أضعف منه.

وأوضحت السعيد ان تأثر الأطفال المعنفين في مدراسهم يكمن في انعدام الإستقرار النفسي وضعف الشخصية والقلق الدائم و اللامبالاة وهبوط في المستوى الدراسي وضعف التركيز مما يؤدي إلى انقطاع تام او جزئي عن الدراسة بالإضافة الى السرقة والكذب الكثير ، وقد تصل الحالات الشديدة الى الإنتحار.

وتحدثت السعيد عن السبل الصحيحة لمعالجة العنف ومساندة الأطفال عن طريقتين اما علاجياً لان بعض الحالات النفسية تحتاج الى علاج متتابع نفسي وأحيانا قد يتطلب التدخل للمعالجة جسدياً بسبب وجود تشوهات وأضرار، او وقائياً عن طريق التوعية في المدارس والمنازل ووسائل الاعلام بالإضافة الى سن قوانين لفرض العقوبات ان احتاجت الحالة لذلك.

وأخيرا تم تفعيل خط مساندة الطفل الذي يعتبر من المشاريع الوطنية الرائدة لبرنامج الأمان الاسري الوطني لخدمة الطفولة بالمملكة ، والذي تم تأسيسه في عام 2011م كمرحلة تجريبية وفي عام 2014م كمرحلة أساسية تشغيلية وذلك لمساندة ودعم الأطفال دون سن الثامنة عشرة واستجابة للإحتياجات المختلفة للطفولة في المملكة عبر رقم هاتفي مجاني وموحد 116111 ، بهدف توفير المشورة للأطفال أو مقدمي الرعاية لهم، ومتابعة توفير خدمات الرعاية والحماية للأطفال عبر الجهات المسئولة، وأيضا من أهداف خط المساندة التعامل الفوري مع الحالات الطارئة من خلال آلية الإحالة المباشرة للجهات المسئولة ومتابعة بلوغ الخدمة للأطفال في الوقت المناسب ، ويعمل خط المساندة على مدار ايام الاسبوع من التاسعة صباحا وحتى الحادية عشر مساء وذلك بواقع 14 ساعة يوميا كافة ايام الاسبوع.

 

 

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

#الرياض تستعد للاحتفاء بـ #الموهوبين في الأسبوع الوطني للإبداع

إنماء – الرياض: دعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض ممثلة في إدارة الموهوبين مدارس التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *