الرئيسية / HOME / مقالات / سيف الخسارة

سيف الخسارة

  • احلام الجهني

 

الخسارة ليست في المكسب المالي، أو إدراك النجاح،أو في الرحيل، أو الفقد. 
الخسارة الحقيقة التي لا يشعر بها إلا فاقدها هي: خسارة الأعضاء!!
نعم، كل شيء يعوض. 
المال يعوض، والأشخاص يعوضون، النجاح يعوض، الأخلاق تعوض، لكن الصحة لا تعوض.
“خسارتك لصحتك دمار لحياتك بل الموت البطيء”
قد يعارضني شخص ما ويقول لي: إنَّ الخسارة في أي شيء لا تعوض و مؤلمة. نعم مؤلمة أتَّفق معك، لكن العوض من الله في الدنيا قبل الآخرة، صحيح أن العوض الصحي آخروي لكني أتحدث عن الوجود، الفترة الزمنية التي نعيشها بكامل إدراكنا.كيف ستسير الحياة؟ كيف ستصبح العلاقات؟ كيف سنبني مجتمعنا الخاص بنا؟ في حالة الرضى كيف نسير و نصبح ؟وفي حالة الصدمة كيف نرضى؟ هل تعامل الآخرين و تقبلهم لنا سيشفي جرح الخسارة؟ أم سيلوموننا على خسارتنا ؟ لا نحتاج منكم سوى دعمنا للحياة في الوجود و بناء الوجود الخاص بنا؟
فسيف الخسارة مؤلم لحد الجنون !!.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *