الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / #جمعية #حماية_المستهلك “تحذر” المستحضرات الطبية و الأعشاب عن طريق وسائل التواصل

#جمعية #حماية_المستهلك “تحذر” المستحضرات الطبية و الأعشاب عن طريق وسائل التواصل

طلال الدوجان – جازان:

تغزو الدعايا البيوت عبر شاشات الفضائيات، وظهور الكثير من مروجي تسويق أدوية التخسيس الشبكي عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعية حيث لمعت منتجات عدة بعضها ممنوع من عرضه، والبعض الآخر مطارد من وزارة الصحة وجهاز حماية المستهلك، ورغم هذا ظهر اسم لدواء جديد على ساحة الأدوية في العالم العربي، ولعلك شاهدت مؤخراً على صفحات التواصل الاجتماعي الدعاية لمنتجات تدعي أنها تساعد على إنقاص الوزن بين 9 إلى 17 كيلو في الشهر، فهل سينضم هذا الدواء لاحقاً إلى وهم التخسيس السريع.

تلعب بعض أدوية التخسيس على كيمياء الدماغ، فترفع نسبة هرمون السيروتونين في المخ ويسبب هذا فقدان الشهية والشعور السريع بالشبع، وبعض هذه الأنواع من المستخلصات العشبية مثل الشاي الأخضر، تمنع الجسم من امتصاص الدهون الموجودة في الأطعمة وتطرد الدهون عبر البراز وذكر دكتور جون باتريسيوس رئيس جمعية الطب الرياضي بجنوب إفريقيا، أن المادة الفعالة لمعظم منتجات التخسيس هي مادة 1.3 ثنائي ميثيل أمين، وهي في الأساس منبه عصبي يشبه في بنائه مركب الأدرينالين والذي يستخدمه ممارسي رياضة كمال الأجسام كمحفز، مما يؤثر على معدل ضغط الدم ومعدل الضغط على عضلات القلب.

بداية شهر يونيو فوجئ عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بانتشار 3 منتجات لشركة دواء غير معلومة المكان، وإحدى هذه المنتجات يحمل اسم”ف.ب” والمواد المعلن عنها في المنتج على صفحة الشركة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” مصنوعة من الأعشاب، أما المنتجين الآخرين في مكوناتهما مجهولة، وادعت الشركة أن المنتج قادر على إنقاص 17 كيلو من الوزن في شهر واحد.
كل يوم معلومة طبية عن كل مادة في المنتج المعلن عنه، لنتأكد من الآثار الجانبية وتبين احتوائه على مواد مضرة بالصحة، مثل مادة  ” ACAI Extract “هذه المادة مستخدمة في التخسيس وهي عبارة عن توت مسحوق، ولا ينصح بها للحوامل والمرضعات بسبب عدم توافر الأبحاث العلمية حول مدى أمانها، كما ظهرت إصابات بالحروق، لمجموعة من المتطوعين الذين قاموا بتجربة المنتج في صورة مكمل غذائي.

الآثار الجانبية لأدوية التخسيس تذكر “مايوكلينك” أن هناك بحوث محدودة أجريت على إنقاص الوزن، عن طريق المكملات العشبية، وهذه الأبحاث لم تثبت صحة إنقاص الوزن عن طريق الأدوية، وأنها ليست بالضرورة آمنة لمجرد أنها مكونة من أعشاب طبيعية. كما ذكرت الموسوعة الدوائية على موقعها على الإنترنت، أن الآثار الجانبية لأدوية التخسيس، تختلف درجة تأثيرها وفقاً للمنتج نفسه وحسب الجرعة وطريقة عمل الدواء، وأهم الآثار الجانبية هي اضطراب في نبضات القلب التي يمكن أن تسبب ارتفاع ضغط الدم والأرق وجفاف الفم وإدمان الدواء، كما أن الأعشاب الملينة التي تكون في الغالب من نباتات مجهولة يمكن أن تسبب الضرر للكلى والكبد.

تأثير خسارة الوزن السريعة على الصحة من المهم معرفة أن ما يقوم حقاً بحرق الدهون ليست تلك الحبوب أو نوع معين من الطعام بل الخفض من معدل السعرات الحرارية جنباً إلى جنب مع الرياضة، أما تأثير خسارة الوزن السريعة على الصحة قد تسبب حصوات المرارة وجفاف الجسم وسوء التغذية والصداع والتعب والإمساك والدوار وفقدان الشعر وفقدان العضلات وعدم انتظام الدورة الشهرية. أدوية التخسيس ممنوعة من البيع في الدول العربية لا يخفى الوضع القانوني لأدوية التخسيس على أحد فهي إما مسحوبة من الأسواق العربية وتباع على الإنترنت أو تباع في الأسواق الشعبية وتطاردها جهات الرقابة على الأغذية.

جدير بالذكر أن إدارة الغذاء والعقاقير الأمريكية أوضحت أن معظم المنتجات لا تحمل ملصق يعرف بالجهة المصنعة للمنتج، وفي الأغلب تخرج من مصانع مجهولة الهوية في الصين.
كما ينبغي علينا المحافظة على انفسنا من هذه الاعشاب والمواد المستخدمة ويجب استشارة أصحاب الخبرة في ذلك.

 

عن طلال الدوجان

طالب في جامعة جازان/ كلية الأدب و العلوم الإنسانية/تخصص صحافة وإعلام

شاهد أيضاً

توقيع إتفاقية شراكة مجتمعية بين صحة مكة المكرمة ومجمع المجد الطبي

ابتسام الفهد – مكة المكرمة : وقعت صحة مكة المكرمة إتفاقية شراكة مجتمعية مع مجمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *