البيت السعودي

  • ندى حسين

حزينة هي اللحظة التي يفقد فيها الولد والده، وكم هي عظيمة اللحظة التي يعزي فيها الوالد إبنه. جميعها اجتمعت عندما قابل صلاح جمال خاشقجي والده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظهما الله.
تراءى الحزن في أعين الجميع وهم يتبادلون عبارات التعازي والمواساة، لم يكن لكائن من كان أن يغير القدر وأن الله قدر وما شاء فعل، لا يمكننا إلا أن نتماسك ونمتلئ يقيناً بأن الحياة لا تكون عادلة دائماً ولكنها مشيئة الله فالحمد لله على كل حال، ومن المستحيل بأي حالٍ من الأحوال استرجاع الماضي، بل علينا أن نترحم عليه وندعو الله أن يدخله فسيح جناته.
في لقاء سمو ولي العهد في بادرة مستقبل الاستثمار أكد بأن العدل سيأخذ مجراه وسينال المتسبب والجاني عقابه، كما شدد على “أن الشعب السعودي عظيم وجبار وهمته كهمة جبال طويق”، كذلك هو الشعب السعودي يستمد قوته وثقته من قادته، تلك الطاقة الايجابية والتفاؤل الذي بثه سموه الكريم حري بها أن توقد الحماس والرغبة في تحقيق الرؤية 2030، فنسيج البيت السعودي متماسك ومضاد لكل من يحاول تمزيقه.
هب السعوديون هبةً واحدة تأييداً ودعماً للحكومة ليثبت للعالم وللذين وجَهوا هجومهم الشرس على الدولة مستغلين الظروف الحالية أن لا دولة بدون الملك سلمان وولي عهده ولا حكومة بدون الشعب السعودي.
لا يمكن القول إلا بأن المواقف تتكرر ويتخلى المتخاذلون، ولكن تبقى السعودية ملاذاً لكل لاجئ وحصناً ضد كل متطاول.

شاهد أيضاً

جستر الباحة تعقد اجتماعها التعريفي الأول للأعضاء

علي الزهراني – الباحة : عقدت الجمعية السعودية للتربية الخاصة “جستر” فرع الباحة مساء أمس …

2 تعليقان

  1. رحاب جواد

    حلو المقال ماشا الله .. كلامات قويه و عبارات وطنية من الصميم .. سلمت أناملك أ/ ندى

  2. سوزان رجب

    كلمات قوية وعبارات هادفة انتظر منك كل ماهو جديد أ. ندى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *