الرئيسية / HOME / مقالات / السعودية العظمى

السعودية العظمى

  • غادة آل سليمان
استقبلنا يوم الثلاثاء 23 أكتوبر في الرياض مؤتمر “مبادرة مستقبل الإستثمار” بمشاركة “الآلاف” من السياسيون ورؤساء شركات كبيرة من مختلف دول العالم.
السعودية ستُحقق طموح طال إنتظاره، وستبني أعمدة لا سقف لها سِوى السماء معًا يدًا بيد لتحقيق نجاح مُبهر.
كما اتضح لنا في المؤتمر الذي أُقيم، أنّ ركائز الإستثمار الثلاثة الأساسية هي: الإستثمار في التحول والتقنية لتوسع الفرص وتطوير الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية، وأكد الصندوق حضور أكثر من 150 متحدثًا يمثلون أكثر من 140 مؤسسة مختلفة، إضافة إلى شراكات مع 17 مؤسسة عالمية، حيث سيسلط برنامج المبادرة الضوء على دور الإستثمار في تحفيز فرص النمو، وتعزيز الإبتكار ومواجهة التحدّيات العالمية.
و رفع مستوى قطاع ريادة الأعمال في تمكين الشباب والشابات اقتصاديًا ومهنيًا، ورفد سوق العمل بمزيد من فرص العمل، ووقعت المملكة 25 اتفاقًا بقيمة 50 مليار دولار، في قطاعات النفط والغاز والصناعات والبنية التحتية مع شركات مثل ترافيجورا وتوتال وهيونداي ونورينكو وشلومبرجر وهاليبرتون وبيكر هيوز.
وأشار فخر الشرق الأوسط ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على أنّ اقتصاد المملكة في تقدم وإزدهار، وأننا حققنا الكثير وسبقنا رؤية 2020 م.
والمملكة قادرة على الثبات والصعود وأن النهضة القادمة في العالم ستكون في الشرق الأوسط بأذن الله، “قائد فذّ وطموحًا لا يرى حدّ” صاحب الرؤية محقق الأهداف داعمًا للإقتصاد، ناهضًا بالشرق الأوسط للعالمية، وبما أننا شعبٌ لهذا القائد، الذي تقلد المناصب بهمته العالية وشغفه نحو التقدم والنجاح وتطوير الإقتصاد، صعد بنا للقممّ وتباهى بنا أمام الجميع، وأصبح الحلم واقعًا قريب فلا حاجز بيننا وبين السماء الشاهقة.
وتأكد لنا أنّ إستثمار المملكة في المستقبل القريب سيحقق نسبًا عالية وارتفاع في مستوى الإقتصاد وأنها ستحد من نسب البطالة في المملكة وستزيد السياحة وسيقف “إدمان النفط” لتعدد الموارد المتاحة التي تسعى لرفع اقتصاد المملكة، وأنّ النفط لم يعد المصدر الوحيد التي تتكىء عليه المملكة في الوقت الحالي، وأنّ اللحظات العظيمة التي تمر بها المملكة العربية السعودية للتجديد والتطوير أتت بعد صراعات عميقة بيننا وبين تحقيق الأهداف فلا نصرٌ يُحقق بلا حرب.
فالمشاريع أيضًا قادمة والمؤسسات المالية والإستثمارية داعمة والأيدي العاملة عازمة.
“المملكة العربية السعودية” تسير على خُطى واضحة وأهداف مُحققة وخطط تدرسها بدقة، الهمة تصل بنا إلى القمة، فنحن قوة واقتصادنا يُحرك العالم.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أبونا آدم والخطيئة

فاطمة الهلالي   قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ).  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *