الرئيسية / HOME / مقالات / ابتكار الحوافز

ابتكار الحوافز

  • لطيفه الشيباني 
عندما نستخدم الجوال لفترة طويلة، يصدر أصوات تنبيه لإعادة الشحن؛ كي يتمكن من الاستمرار في تأدية عمله، هذا بالضبط ما يحدث لدوافعنا التي تحتاج دائمًا لإعادة الشحن للاستمرار في طريق النجاح.
نحن لا نفتقر للدوافع، ولكن أحياناً يخفت صوتها، ونتوه عن طريقها، لذا نحتاج دائماً لشحن تلك الدوافع الداخلية، وابتكار حوافز خارجية، حتى لا نُقذف الى هامش الحياة؛ فنخسر كل ما خططنا للوصول له.
عملية الشحن الذاتي تغذي الدوافع، وتشحن المشاعر بالإيجابية التي تجدد الهمة وتقويها، وتحدد وتجدد الأفكار والخطط، وتزيل الغبش الذي يبطئ من خطواتنا على طريق النجاح.
أما ابتكار الحوافز الخارجية عن طريق البحث الحثيث عن كل ما تجعله نظرتنا الإيجابية حافزًا خارجيًا ووقوداً للشغف والمثابرة.
خطوات الشحن والابتكار متعددة، لعل من أهمها :
1- تحديد الأهداف، فتحديدها يجدد الهمة.
2- استخدام الخيال، وحلّق لأحلامك.
3- العمل الدؤوب، وتذكر أن العمل ليس سهلاً يحتاج لمثابرة واستمرار.
4- عدم الوقوف كثيراً عند الأخطاء، بل تعلم منها كي لا تحبط.
5- اصنع الفرص، وليس البحث عنها.
6- أغلق سمعك عن كل محبط.
7- أعتمد على نفسك، ولا تنتظر من أحد الدعم والتحفيز.
8- أنظر إلى الجانب الإيجابي في كل مشكلة
9- ردد العبارات الملهمة والإيجابية.
10-كافئ نفسك، واحتفل بعد كل إنجازات.
11- لا تؤجل أعمالك.
تأكد أن شحن الدوافع وابتكار الحوافز بشكل ذاتي يجعلانك -بإذن الله- تستمر في طريق النجاح لتصل بشكل متكرر لكل هدف تضعه، ومهما تعرضت من عقبات فإنك ستتخطاها بكل سهولة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استبشر

مي محمد العلولا استبشر دائمًا بالخير، أمسِك بيد نفسك، تقبلها كما هي، احبها قبل اي …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *