الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / فاطمة السعيد .. من الصفر إلى التميز

فاطمة السعيد .. من الصفر إلى التميز

ايمان الظفر – الاحساء : 

فاطمة عبدالله السعيد أم لأربعة أبناء وصاحبة مشروع فنون التقديم، اختارت التنسيق من بين عدد من الهوايات ليكون مصدر رزق لها، وذكرت فاطمة لصحيفة إنماء أنها تعشق التنسيق في كل شيء في بيتها وطبخها وفي كل أمور حياتها، حتى أهلها يعتمدون عليها في تنسيق استقبالاتهم.

وتحدثت أيضاً بأنها ربة منزل وكانت تنزعج من هذه الكلمة لأنها واحدة من المتفوقات دراسياً ولكنها لم تستطيع إكمال دراستها الجامعية، فمع مرورالسنوات أصبحت أتسائل لماذا توقف طموحي؟  ولماذا ليس لدي كيان خاص ودور في المجتمع ومصدر دخل ثابت؟

فقررت من هنا أن أتحرك  ولكن خروجي الدائم من البيت يشكل صعوبة، ففكرت في هواياتي وماذا أحب أن أعمل حيث أني أملك هواية التنسيق والطبخ والرسم، وبعد دراسة كلية للموضوع اخترت التنسيق.

تكمل فاطمة حديثها بأن حياتها مع التنسيق أصبحت ممتعة فالوقت يمضي دون أن تشعر، وتتابع الجديد دائماً وتزور المحلات التجارية سواء في الأحساء أو الدمام أو الرياض أو تبحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكأي بداية استعانت بخبرات صديقاتها لتكون خطواتها مدروسة حول الخطوات الأساسية للمشروع فيما يحتاجه العملاء والسوق من شيء جديد، ففضلت أن تكون بدايتها برأس مال بسيط كونها جديدة على البيع و الشراء، ثم توجهت إلى إدارة الأسر المنتجة التابعة لجمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية لإطلاعهم على مشروعها وتسجيله في قاعدة بيانات الأسر وإشراكها في المعارض الداخلية والخارجية للجمعية، وزاد صدى اسمها بعد مشاركتها في معرض صوغة التابع للجمعية.
وعن أبرز داعميها قالت فاطمة للصحيفة دعوات أمي  وأبي وأخواتي ومساندة زوجي وخبرات صديقتي ألاء بسيوني، بالإضافة إلى جمعية فتاة الأحساء التي أتاحت لي فرصة التسويق لمشروعي.
وختمت حديثها بطموحها الكبير الذي تأمل به وهو أن تتوسع في عملها وافتتاح محل خاص بها يعبر عنها وعن حبها للتنسيق، ووجهت كلمة للشابات السعوديات بأن لا تدعن طموحكن يتوقف في أي يوم وعمر لأن النجاح لا يختص بوقت معين فأبدؤوا من الآن بالتوكل على الله وتنفيذ الأفكار.

 

عن ايمان الظفر

شاهد أيضاً

” قراءة الكتب ” .. مفتاح للثقافة وسبيل للنهضة

  صالحة الجمعان – الأحساء : قراءة الكتب تفتح لك عوالم من العلم والمعرفة والمتعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *