الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / قسم الحوارات بالمجتمع التطوعي يواصل نقاشاته المتخصصة

قسم الحوارات بالمجتمع التطوعي يواصل نقاشاته المتخصصة

أبرارالسبر – الرياض :

ضمن النقاشات في المجتمع التطوعي التابعة لقسم الحوارت ناقشت المجموعة لهذا الأسبوع مع الأعضاء والعضوات “إقامة الملتقيات التي تخدم التطوع”  وفي بداية النقاش طرحت الأستاذة حنان الهادي “مسؤولة قسم الحوارات” سؤالها بالمجموعة المشاركة بمثل هذه الملتقيات ماذا تضيف للمتطوع؟

وهل الملتقيات المقامة حالياً كافية لايصال الرسالة ؟!

فبادرها المهندس عثمان  بن هاشم قائلاً: هذا السؤال يجيب عليه المتطوع نفسه لأنه هو الشخص الذي يحدد مدى إهتمامه بالعمل التطوعي، فهل المتطوع يسعى لأن يكون محترفاً في هذا المجال ويتعلم علومه ويتعرف عليه عن كثب أم إنه فقط يعتبره شغل لوقت الفراغ في أمر مفيد ولا يريد أن يتعمق فيه.

ثقافة التطوع لدينا مازالت منخفضة والسبب أن هذا العلم والتخصص لم يسلط عليه الضوء بشكل كبير فوائده وعوائده مازالت غير واضحة للكثير والسبب أن معظم فوائد التطوع ليست ملموسة بالرغم من وجود الكثير من الفوائد الملموسة من التطوع إلا أن الكثير لا يسعى اليها مقارنة بالفوائد غير الملموسة مثل الأجر والراحة النفسية وخلافه.
ومن وجهة نظري الملتقيات مهمة جداً لعدة أسباب: نشر ثقافة العمل التطوعي وإيضاح أهمية، هذه الملتقيات تساهم بشكل كبير في ارتفاع مكانة الدولة وسط الدول المتحضرة وذلك لأن الإهتمام بمجالات القطاع الثالث يعد تحضراً لديه، في هذه الملتقيات عادة ما نخرج بحصيلة جيدة من الخبرات والمراجع العلمية التي يعتمد عليها في الدراسات العلميه والبحوث والأعمال الميدانية، ناهيك عن العديد من الفوائد الآخرى مثل التعرف ع  جهات جديدة وشخصيات مميزة وقامات تطوعية.

الخلاصه نحتاج إلى مزيد من الملتقيات المتخصصة ولكن لابد من دراستها جيداً قبل إقامتها لأن هناك الكثير من الملتقيات التي فشلت بسبب عدم دراستها قبل التنفيذ،  فيما أتفق الجميع على أن المتطوع عندما يدخل هذا المجال يملك طاقة كبيرة تحتاج قنوات خاصة للسيطرة عليها.

للاسف تصطدم بالكثير من الأوقات بمن يمتصها أو يحولها خارج قنواتها فتبرد مع الوقت أو تصبح طاقة عكسيه، حيث قالت الأستاذة نوف الربيعة عن ذلك: يعتبر المتطوعين من جيل الشباب في الوقت الحالي شعلة من الحماس بحبهم للخدمة دون الترفع عن أي عمل فيهم اللحمة والإيثار وللأسف هم طاقة مهدرة بحاجة للتوجيه القوي فالواجب علينا إرشادهم للطريق الصحيح فنحن كشخصيات مررنا بالتجربة يقع على عاتقنا المسؤولية في ذلك وأتمنى نتبنى هذه الثقافة التطوعية.

وتشاركها القول الأستاذة شيرين باوزير: “نعم يحتاج المجتمع لمزيد من الملتقيات والفعاليات المختصة بشتى المجالات الثقافية والاجتماعية والترفيهية لأن التطوع يعتبر جزء مهم للجيل الجديد ويجب أن نزرع ذلك فيهم عن طريق التوعية ولا يقتصر ذلك على المجموعات أو المؤسسات بل نحن كأفراد علينا ذلك كما أن التطوع له أمثلة متعددة كالخبرات والمواهب فمن لديه موهبة الكتابة يتطوع في تأليف القصص المفيدة للأطفال ثم تتطور لتصبح حلقات تعرض بالتلفاز.
وقال عراب التطوع الأستاذ رائد المالكي: فيما يخص مظلة تجمع المتطوعين فهذا موضوع غير جيد ولا أحبذ ذلك فهو يقتل الإبداع لدى المتطوعين و سنفقد تنوع الموارد البشرية والأفكار الإبداعية العظيمة بسبب المركزية ومن وجهة نظري فأن الفريق التطوعي يجعل له خيارين أما جمعية متناهية الصغر ثم تتفرع ويكون لدينا جمعيات بطابع التصنيف أما جمعية تجمعهم سوياً فذلك أمر سلبياً جداً ويضيف المالكي عن فائدة الملتقيات والمنتديات المختصة بالتطوع والمتطوعين فذلك جميل ورائع فكما لايخفى عليكم إثرائها المعرفي وكسب العلاقات مع المنظمات أو الفرق التطوعية فيها نقل للتجارب المحلية والعالمية والعربية والخليجية.

ومما لا يخفى على الجميع أننا بحاجة ماسة للملتقيات التطوعية لإثراء المتطوعين بما لهم وعليهم وتشجيعهم للعمل التطوعي، وإشباع شغفهم بالخبرات والتجارب لخوض العمل التطوعي على الوجه الأكمل الذي يعود بالمنفعة والخير.

عن غدير الحريّص

شاهد أيضاً

بكلمات غير مترابطة وزارة التجارة تنجح في التوعية بالمنتجات المعيبة.

أحمدالمالكي – الرياض: دشنت وزارة التجارة حملتها التسويقية التي أطلقتها لإستدعاء المنتجات المعيبة  بتغريدة أشبه باللغز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *