الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / “جهاد الأهدل” الإعلام فيني و أنا فيه

“جهاد الأهدل” الإعلام فيني و أنا فيه

Screenshot_٢٠١٥-٠٩-١٧-١٩-١١-٥٩_1

إنماء – سارة مطر:

 

عندما يختلط الإصرار بعبق الإنجاز، وعندما تُذلل الثغرات طرقا للنجاح، هنا نكون ممتنين لتلك الثغرات التي تخلّف لنا من بعدها مُبدعين ومنجزين لهم بصمة مميزة في مجتمعنا، أمثال “جهاد الأهدل” طالب قسم الإعلام، مؤسس مجموعة ارتقاء الإعلامية.

 

صحيفة إنماء في لقاء استثنائي مع “جهاد الأهدل”

 

ـ حدثنا عنك، من هو جهاد: 
مكي من مواليد ١٩٩٤م تنقلت خلال أيامي الماضية بالعديد من المراحل الصعبة والعثرات والصراعات الداخلية، والآن أنا طالب جامعي في أيامه الأخيرة بمرحلة البكالوريوس في الإعلام – مُؤسِس ارتقاء الإعلامية – معد ومراسل تلفزيوني بقناة ديوان، اكتب قليلاً اجتماعي ومهتم بالقضايا الاجتماعية ومناقشتها، شغوف بالأدب والأدباء، أكره بأن يُطلق على لقب إعلامي حالياً فهي من المفردات والمسميات التي تحتاج دهراً يمتلئ علماً وثقافة.

 

ـ كيف تنظم وقتك ما بين الدراسة وبقية الأنشطة والأعمال؟

في السابق كنت أدرس نهاراً وأعمل ليلا، حالياً وبحكم سنتي الأخيرة بالجامعة فأدرس 3 أيام بالأسبوع وأعمل في بقيتها، ولدراستي جُل الاهتمام فهي من يقويني في حياتي العملية.

 

ـ حدثني عن مجموعة ارتقاء الإعلامية، متى وكيف نشأت؟

ارتقاء قصة طويلة وعظيمة اختصرها، بأنها نشأت قبل ما يقارب العامين؛ لتساهم في تنمية الكوادر الإعلامية وتدريبها والرقي بمستوى أفكارهم ونشاطاتهم وتقديم برامج جماهيرية ترقى بالمستوى الفكري لأبناء المجتمع وبناته، وعدد أعضاء المجموعة 35 تقريبا من فئة الشباب والفتيات.

حسابنا على تويتر: @ertqa_media

 

ـ ما طبيعة العمل في ارتقاء، وما الإنجازات التي حققتموها حتى الآن؟

طبيعة عملنا تقديم البرامج الجماهيرية المختلفة، وتدريب الشباب الإعلاميين ميدانيا. أما عن إنجازاتنا فهي كثيرة أذكر آخرها: دورة تدريبية بعنوان كيف تكون إعلاميا ناجحا قدمها الدكتور خالد العتيبي، أمسية رمضانية تحت مسمى إبصار لإثراء جانب العقل والروح والجسد وتنظيم عدة مناسبات جماهيرية متنوعة لجهات حكومية وخيرية بمكة المكرمة.

Screenshot_٢٠١٥-٠٩-١٦-١٤-٤٣-٥٨_1 (1)

ـ ارتقاء الإعلامية هل وجدت من يساندها؟ وما الذي تطمح إليه هذه المجموعة؟

بعد العديد من التحديات والإصرار نستند الآن بجمعية الثقافة والفنون بجدة ونستظل بظلها، تطمح بأن تصبح واجهة الإعلاميين الأولى.

 

ـ كيف كان أول ظهور إعلامي لك؟

الظهور الحقيقي بعد خشبة مسرح الملك عبد العزيز بجامعة أم القرى في أربع مسرحيات اجتماعية حصلت على البطولة في بعضها تركت التمثيل من بعدها، بعد خلوة ذاتية قررت خلالها البدء في المشوار الحقيقي، والظهور على شاشة قناة ديوان بجدة التي أكسبتني الكثير من المهارات والتجارب الفريدة، حيث كان انضمامي لها برغبة شخصية ومُلحة رغم وجود الفرص المختلفة للظهور في قنوات أكثر جماهيرية.

 

ـ ما نوعية الإعداد الذي تقوم به في القناة، ومن أين تأتي بالأفكار؟

أنا أعد برنامج (جدة هذا الصباح) الذي يناقش العديد من المواضيع الاجتماعية، وتأتي الأفكار عن طريق البحث في مواقع التواصل الاجتماعي والإطلاع المستمر عن كل المواضيع التي تهم المجتمع ومن خلال ورشات العمل المتتالية مع فريق العمل بالبرنامج ومناقشة الأفكار.

 

ـ احكي لنا عن تجربتك في فيلم دمعة لقيط؟ وهل ستكرر هذه التجربة في فيلم آخر؟

كانت مجرد شغف وحماسة شاب في يومه الأول بقسم الإعلام طغت عليه العاطفة تجاه فئة معينة ربما كانت مهمشة أردت تقديم ولو جزء بسيط من مسؤوليتي الإعلامية والاجتماعية، ولا أعتقد أنني سأخوض تجربة أخرى حالياً.

 

ـ التقديم والتمثيل وحب التطوع والتصوير أيهما أقرب لقلبك؟

التقديم، أما حب التطوع فهو أمر وجداني أشاركه مع ذاتي فقط.

 

ـ #أربعينية_العزلة احكي لنا قصة هذا الوسم؟

باختصار في كل فترة يمر بها الإنسان بالكثير من الضغوطات والمشكلات يرغب بالابتعاد عن كل هذا ليعيد ترتيب حساباته وأولوياته والتأمل في الفضاء البعيد والبحث عن حلول لكل ما يدور من حوله، يخلو بذاته مع الأنا التي تحتويه ويحتويها ويسافر بها تاركاً خلفه كل شيء.

 

 

ـ هل ابتعدت عن الصحافة والتصوير؟ وهل سيأتي اليوم الذي تتخلى فيه عن الإعلام؟

لا يمكنني الابتعاد عن الصحافة لأنها جزء من حياتي العملية، ابتعدت عن التصوير كثيراً لأنه لم يكن جُلّ اهتمامي.

أما الإعلام لا نعلم ما تخبئ لنا الأيام، ولكن طالما الإعلام فيني فأنا فيه.

 

ـ لكل إنسان مثل أعلى وقدوة، من هو مثلك الأعلى؟

والدي الذي اكتسبت منه الهدوء والحُلم وكظم الغيظ.

 

ـ كيف هي علاقة جهاد بالعالم الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي؟
جميلة إلى حد ما، أحبها وأحب مشاركة حياتي اليومية مع كل من حولي ولكل منها مقام خاص.

 

ـ في أوقات الفراغ ما الذي يستهويك؟

القراءة والكتابة، والتجمعات الشبابية.

 

ـ لو نفدت الأوراق وجفت الأحبار كيف سيكتب جهاد؟

لن تنفد وإن نفدت سأكتب بقلبي وأتلوها بصوتي على الملأ.

 

ـ مدونتك على ماذا تحوي؟

تحويني في سطور فكرياً واجتماعياً ووجدانياً.

 

ـ كتبت في مدونتك: ” آمنت بالكثير من المتغيرات ورضيت بالأقدار وإن أمر المؤمن كله خير” ما الذي تعنيه بهذه المتغيرات؟

كل متغير حدث في الفترة الأخيرة من حياتي سواءً كان في حياتي الشخصية أو العلمية أو العملية، مثل إصراري على دراسة الإعلام وبشق الأنفس تحققت هذه الرغبة، فكانت نقطة تحول زادتني حماسة ودفعتني لبذل قصار جهدي لتقديم كل ما يدور بمخيلتي بالإضافة لتجربتي مع مجموعة ارتقاء الإعلامية.

 

ـ في إحدى كتابتك ذكرت عن الصحافة: “رفقاً بها، أعيدوا لها كرامتها، كفاكم تدنيساً لعفتها” كيف ترى صحافتنا اليوم؟

بالنسبة للصحافة الالكترونية طغت بقوة وعززتها صحافة المواطن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أما الصحف الورقية رغم حبي لها لكنها في عمرها الأخير، وهي تحتضر حالياً، فالأيام تتسارع والتكنولوجيا تطورت وأصبح الخبر يأتي في أوانه إلا أن حصل متغير ما ونتجت أفكار تحافظ على عمرها الافتراضي.

 

ـ قال عبدالكريم البكار: (مواهب العظماء لا تتفتق إلا وسط ركام المشقات والصعوبات) ما الصعوبات التي واجهتك، وكيف تغلبت عليها؟

أبرز ما كان يعيقني عن التقدم أو ضعف الإنتاجية المهنية هو تردي حالتي الصحية بسبب الصراع مع الأنيميا الوراثية، وكذلك تقبل والدتي لمجال تخصصي وعملي، لكن القاسم المشترك في التغلب عليها هو الإيمان بمشيئة الله والإصرار.

 

ـ مقولة أو عبارة تؤمن بها؟

أُؤمن بالكثير من المقولات والعبارات منها أن “أمر المؤمن كل له خير” و “استفت قلبك ولو أفتوك الناس”

 

ـ خطواتك القادمة حاليًا، وبعد بضع سنوات – ولتكن 5 سنوات – أين ترى نفسك؟

حاليًا هدفي الأول إكمال دراستي الجامعية، تسخير جل وقتي لارتقاء الإعلامية، وتطوير قدراتي في المراسلة التلفزيونية.

أما بعد 5 سنوات، فلا يمكن تحديد هدف معين على مدى بعيد فالطبيعة البشرية تتجدد وتتغير من فترة لأخرى، اختلاف توجهات واختلاف أفكار، اختلاف قناعات، لكن ربما آمل بتقديم برنامج اجتماعي مباشر في أحد المحطات التلفزيونية الكبيرة.

 

ـ أخيراً، همسة في أُذن كل من يسمعك.

لست بمقام قدوة أو ناصح أو موجهه لكن كونوا أنتم كما تريدون لا كما يريد غيركم، ابحثوا بذواتكم عنكم، وتسلحوا بالقراءة تأمنوا.

 

وفي نهاية اللقاء تشكر صحيفة إنماء المبدع “جهاد الأهدل” مُؤسس مجموعة ارتقاء الإعلامية، مُتمنين له مزيد من التألق والنجاح.

 

عن صحيفة إنماء (1)

شاهد أيضاً

“أورثني الصحة” لأجيالنا القادمة

هبه الوهيبي – الرياض: تنتقل مجموعة من أمراض الدم من الأبوين للأبناء بالوراثة، بسبب وجود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *