الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / “الأخصائي التوحدي” مفتاح النجاح .. والعلاج الطبيعي قابل للتأهيل

“الأخصائي التوحدي” مفتاح النجاح .. والعلاج الطبيعي قابل للتأهيل

شيماء العميريمكة المكرمة: 

تعتبر حالات التوحد من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تقاس من أصعب المراحل التي يتعرض لها الإنسان وخاصة الأطفال، بينما يستكشف هذا الاضطراب في سن مبكر، حيث ينتج السبب عن ذلك النقص الشديد في النمو والتطور الاجتماعي والإدراكي، ويؤثر على التوحدي من جوانب معينة تتمثل في ضعف التواصل اللفظي والغير اللفظي نحو الآخرين، بالإضافة إلى الصعوبة في تكرار بعض من الألفاظ السلوكية المعينة .

وفي هذا السياق قال وائل المالكي أخصائي التربية الخاصة، أن الدولة توفر العديد من الخدمات التي تهدف لتمكين الاشخاص من ذوي اضطراب التوحد، وذلك خلال مساهمتهم في دعم وتوفير العديد من المراكز مثل، الرعاية النهارية، ومراكز الدمج والخدمات المساندة بجميع انحاء المملكة والتي تخدم ذوي اضطراب التوحد وايضاً بقية فئات التربية الخاصة، ولعل من أهم المشكلات التي تواجه المجتمع، هي قلة وعي المجتمع، ومع ذلك في الأواني الاخيرة تم زيادة عدد البرامج التوعوية والتثقيفية للمجتمع، ولأسر ذوي اضطراب طيف التوحد، على تكثيف البرامج التدريبية للكوادر.

 حيث تهدف إلى زيادة المهارات في التدريب والتعليم، وأردف المالكي قائلاً : دائماً التأهيل والتدريب لذوي اضطراب التوحد يجني ثماره حتى وان احتاج لفترات طويلة من التدريب، لذلك يجب توحيد جهود الأسرة وتهيئة البيئة المناسبة لهم والمناخ الملائم لعملية التدريب والتأهيل، وأن من الأمور المهمة التي تنتج ثقافة عالية هي، برامج التدخل المبكر والتي تؤتي ثمارها على الاشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد . 

ومن جانبه اضافت اسماء علي أخصائية نطق وتخاطب، أن المشاكل اللي تمنع من تطوير خدمات التوحد تتركز على تاخر الأهل في معرفة المرض وتقبل الحالة وكيفية التعامل معها، ايضاً عدم وجود الكفاءات المهنية التي تتمثل على القائمين في التشخيص، والمدربين المتعاملين مع الأطفال، ومن ناحية عدم وجود اختبارات كافية تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة.

 فيما أوضحت أن دور الأهل في التدريب عملية مشتركة ليست فقط مقتصرة ع المراكز او الأخصائيين، وذكرت في حديثهـا أن المجتمع اصبح أكثر وعيا ولكن الخبرات في التعامل مع الحالات، والبرامج العلاجية والتماشي مع الجديد في البرامج وتطبيقها بكل مصداقية اصبح عائق في تطور حالات ابنائنا، والأمر المهم هو قدرة الأهل على الوثوق بقدرات ابنائهم عليها عامل كبير لأن بعض الاباء يصابون بإحباط ويتوقفون عن تدريبهـم ولكن الأستمرار والصبر والمواظبة هي أساس عملية التدريب . 

ومن جهته أشاد زياد باهديلة أخصائي العلاج الطبيعي، أن الدور الذي نقوم به اتجاه مرضى التوحد، هو تقييم وتحسين حركة جسده والتركيز على عملية التنقل والتوازن وتعديل القوام بالشكل الصحيح، حيث نبدأ بتشخيص حالة المصاب وتحديد المشاكل الحركية لديه وتقييم العضلات والمفاصل وفحص المناطق العصبية، ثم بعد ذلك يتم تدريبه بشكل مستمر على عدة تمارين حركية مثل التمارين العضلية وتكون على شكل تمارين المقاومة والاستطالة وتمارين التوازن، ايضاً تحفيزه على القدره في ممارسة وظائف الحياة اليومية، بالإضافة إلى العلاج المائي والكهربائي، فيما نوه عن أهمية الكشف في وقت مبكر لمثل هذه الفئة حتى يتمكن التوحدي من فترة العلاج بطريقة منتظمة وناجحة، والتغلب عليه في اسرع وقت ممكن .

عن سحر باجبع

شاهد أيضاً

تعليم ينبع ينفذ اللقاء التعريفي ببرنامج “التعلم القائم على الكفايات”

إنماء – ينبع: نفذ مكتب تعليم شمال ينبع اليوم الأثنين بقاعة الاجتماعات بمبنى الشؤون التعليمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *