الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / #المتقاعدين شريك ومساهم لخطة #تطوير #رؤية_2030

#المتقاعدين شريك ومساهم لخطة #تطوير #رؤية_2030


حسن محمد – الحوية:

أكدت المؤسسة العامة للتقاعد التزامها بتطوير كل خدماتها تنفيذاً لرؤية المملكة 2030، وذلك في ظل ما توليه قيادة حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من اهتمام دائم بالمتقاعدين، و بتطوير أنظمة التقاعد، حيث أصبحت تقدم خدماتها للمشتركين إضافة إلى المتقاعدين عبر العديد من الخدمات وحرص المؤسسة على تطوير قدرتها الاستثمارية عبر استقطاب وبناء القدرات المتخصصة في الاستثمار وإدارة المخاطر، مما سينعكس إيجاباً على تحقيق عوائد أفضل، مشيرة إلى أنها تسعى للعمل مع القطاع الخاص لتقديم خدمات وعروض مميزة للمتقاعدين والمستفيدين لتضاف للخدمات الحالية، وفي مناطق المملكة كافة.

كما أكد معالي وزير الخدمة المدنية رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتقاعد الأستاذ سليمان بن عبد الله الحمدان على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- على المتقاعدين من مدنيين وعسكريين، مشدداً على التزام المؤسسة بتطوير كافة خدماتها تنفيذاً لرؤية المملكة 2030.

قال الدكتور علي السلطان في هذا الصرح: “لا ينبغي أن ننسى أن المتقاعدين مثل غيرهم من المواطنين يحملون هموم وطنهم ويسعون إلى خدمته بجد وإخلاص، ومخطئ من يظن أن المتقاعدين بعد ترك العمل يضعون أيديهم فوق بعضها ويجلسون ساكني الحركة في منازلهم، بينما أن حقيقة الأمر أن من المتقاعدين من أعد واستعد لما يعمل بعد تقاعده، ومنهم من أسهم في العمل التطوعي من خلال الانخراط في الجمعيات الخيرية، ومن المتقاعدين من أسس جمعيات خيرية، وبذل من جهده وماله لتفعيلها في خدمة هذا المجتمع الذي نعيش فيه، نذكر منها جمعية مساجد الطرق، وكل المؤسسين لها كانوا -وما زالوا- أعضاء في الجمعية الوطنية للمتقاعدين، ومن قصص نجاح المتقاعدين وهي كثيرة أن منهم من توظف بشهادة الثانوية والتحق بالجامعة بعد التقاعد، وحاز على شهادتها، ثم كرس نشاطه في العمل الخيري وهذا المثل ينطبق على عدد من الناس الذين أنشئوا مؤسسات، واصبحوا رجال أعمال بعد تقاعدهم”.

وأوضح بإنّ التقاعد بداية راحة للمتقاعد من روتين العمل وبداية العمل كناشط اجتماعي في مدينته أو خارجها لتوزيع ثمار خبراته بعد نضجها وتحرره من روابط الدوام، ولكن الواقع أن أكثر المتقاعدين لا يجدون الفرص المناسبة لهم وأن الأنظمة في الجهات المعنية لا تخدم المتقاعد حتى البنوك لا تساعده للحصول على سيارة بالتقسيط أو قرض؛ بسبب أنّ العمر لا يسمح أو أنّ الراتب لا يكفي، مبيّنةً أنّ المتقاعد عنده خبرة تستطيع كل دائرة الإفادة منه، وبالذات في وزارة التعليم، ولكن لا يوجد تسويق لخبراتهم.

في حين بيّن محمد بن عبد العزيز المحارب -عضو الجمعية الوطنية للمتقاعدين- أنّ العمل في القطاع العام أو الخاص يمثل خبرات تراكمية طوال سنوات الخدمة الوظيفية تبرز وتنصهر في أطر من العطاء بدماء قديمة متجددة متى ما تم استثمارها على الوجه المأمول، معتبراً أنّ هذه المرحلة تمثل بوابة للتفاعل مع الحياة برؤية صائبة منبعها الحكمة والخبرة، لافتاً إلى أنّ المتقاعد في حاجة ماسة إلى تواصل عطائه، ففيه راحة لا يشعر بها سواه، فـ المتقاعد حين يترك مقعد الوظيفة يشعر أن لديه كنزا من المهارات والمعارف وترنو نفسه إلى رؤيتها تتفاعل مع المجتمع.

وأضاف أنّ من أهم إيجابيات عمل المتقاعد هو استثمار خبراته بما يعود بالنفع عليه وعلى مجتمعه، فهو يملك معرفة ودراية بتخصصه أولاً، وأمور أخرى مساندة لتخصصه، فـ بقاؤها حبيسة مخيلته وذاكرته يعتبر هدرا غير مبرر لمعرفة قد نكون في أمس الحاجة لها، إلى جانب أنّ المتقاعد يملك الخبرة التي تؤهله لمواصلة العمل وفرص العمل متوفرة بشكل لا يخفى على الجميع، ولكن لا بد من مواجهة العقبات التي تقف أمامهم في الحصول عليها وتذليلها وتهيئة بيئة عمل تسمح لهم بمواصلة عطائهم وخدمة وطنهم.

عن حسن كريم

شاهد أيضاً

تعليم ينبع ينفذ اللقاء التعريفي ببرنامج “التعلم القائم على الكفايات”

إنماء – ينبع: نفذ مكتب تعليم شمال ينبع اليوم الأثنين بقاعة الاجتماعات بمبنى الشؤون التعليمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *