الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / “المبادرات” آمالٌ لتحقيق تطلعات رؤية 2030 للمملكة

“المبادرات” آمالٌ لتحقيق تطلعات رؤية 2030 للمملكة

إيمان الظفر – الأحساء:

تحتوي رؤية المملكة ٢٠٣٠ على عدد من الأهداف الاستراتيجية والمستهدفات ومؤشرات قياس الأداء والالتزامات الخاصة بعدد من المحاور، والتي يشترك في تحقيقها كل من القطاع العام والخاص وغير الربحي، وقد عمل مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية على تأسيس نموذج حوكمة فعّال ومتكامل بهدف ترجمة الرؤية إلى برامج تنفيذية متعددة تحقق الأهداف الاستراتيجية والتوجهات العامة للرؤية، وتعتمد تلك البرامج على آليات عمل جديدة تناسب متطلبات كل من الأهداف الوطنية المشتركة والمرتبطة بالرؤية وفقاً لمستهدفات محددة زمنيًا، وتُطلق هذه البرامج تباعاً وفقاً للمتطلبات اللازمة وصولاً لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠.

ومن خطوات تحقيق الرؤية التوجه الجديد نحو تطبيق أفضل الممارسات العالمية في بناء مستقبل أفضل للوطن وتحقيق الآمال والتطلعات، وذلك يكون بتنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية والمشاريع.

وتهدف المبادرات المجتمعية إلى المساهمة في الوعي ونشر ثقافة التطوع المتخصص والمساهمة الإيجابية في تغيير وتنمية المجتمع وأيضا تفعيل دور الشباب في المجتمع وزيادة وتنمية مهارات الشباب وقدراتهم في إدارة أفكارهم وتشجيعهم على الابتكار والإبداع من خلال أفكارهم الخاصة وتنفيذها على أرض الواقع.

وتشكل المبادرات في دعم رؤية المملكة الشيء الكبير والأهمية القصوى وذلك يتم بالتعاون ما بين الجهات والأفراد في رسم الفرص والأفكار الجديدة وتنفيذها بشكل تدريجي، ونجد ذلك في العديد من البرامج المطلقة من الجهات الغير ربحية في دعم الشباب السعودي ومن هذه المبادرات برنامج أيامن بلس التابع لمؤسسة غدن للاستشارات وبناء القدرات، ومسابقة غرس التابعة لمؤسسة الشيخ سالم بن محفوظ الأهلية، وجائزة الشباب طموح 101 التي تتم بالتعاون بين وزارة التعليم ومؤسسة محمد وعبدالله بن ابراهيم السبيعي الخيرية.

وأكثر المبادرات الجديدة وشكلت أهمية ووعي لدى المجتمع السعودي هي: مبادرة العطاء الرقمي من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والتي تهدف إلى نشر الوعي الرقمي لدى جميع أفراد المجتمع، أيضا مبادرة السعودية تبرمج من مؤسسة مسك الخيرية والتي تهدف إلى المساهمة في تقدم المملكة عالميا في المجالات الرقمية والابتكارية، ومبادرة ارتقاء من وزارة التعليم لتعزيز مشاركة المدرسة مع الأسرة والمجتمع في العملية التربوية والتعليمية، بالإضافة إلى المبادرات الثقافية كنادي كتابي ومشروع أصدقاء القراءة الذين يسعون إلى خلق مجتمع معرفي بنشر ثقافة القراءة، وتأتي هذه المبادرات نتاج عمل متواصل واتحاد متعاون من قبل جميع الجهات السعودية لرؤية الثمار المبذولة في تحقيق رؤية المملكة 2030.

وذكرت الأستاذة أثير العمري صاحبة مبادرة معًا لنقرأ لصحيفة إنماء أنه لتحقيق الرؤية نحتاج إلى التوعية بأهمية المبادرات الثقافية التي لاتجد اهتمامًا كبقية أنواع المبادرات الأخرى من المجتمع وأيضًا نحتاج إلى أماكن مجهزة لتقديم المبادرات من خلالها وبالتالي تكون كمساعدة لأصحاب المشاريع وداعمة معنوية لتحقيق أهدافهم المرجوة وزيادة الإبداع الذي بداخلهم.

وأضافت كلمة لفتيات وشباب المستقبل بأن من خلال تكاتفنا معًا وسعينا نحو بيئة محبة للكتب والقراءة ستصعد ممكلتنا ثقافيًا وفكريًا وإذا صعد مجتمعنا من الناحية الفكرية فسنجد كل شيء أصبح صالحًا بالتتابع والتدرج ففكر الأمة وثقافتها هو مقياسها.

عن أبرار العوفي

شاهد أيضاً

#الرياض تستعد للاحتفاء بـ #الموهوبين في الأسبوع الوطني للإبداع

إنماء – الرياض: دعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض ممثلة في إدارة الموهوبين مدارس التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *