الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / اشكالات بيئية وصحية للمياه المهدرة!

اشكالات بيئية وصحية للمياه المهدرة!

ساره العبداللطيف – الرياض :

فيما يعمل التشجير على تلطيف الجو وتقليل درجة الحرارة ويساهم في اعتدال المناخ، إضافة لتصديه لظاهرة الاحتباس الحراري أكد رئيس مجلس إدارة جمعية آفاق خضراء البيئية والأستاذ بجامعة القصيم الدكتور عبدالرحمن الصقير على أن مشاريع التشجير لا تزال دون الطموح بالرغم من الكميات الضخمة من
المياه المهدرة، كما أن مشاركة القطاع الخاص في هذا الشأن لا تكاد تذكر.
وقال الدكتور عبدالرحمن الصقير : تزداد أهمية المياه عالميا ويشتد التنافس على مصادرها عاما بعد عام لعوامل كثيرة ومتنوعة، وتزداد الحاجة للمياه في المناطق الصحراوية نتيجة شح المياه وقلة الأمطار، لذا فإن الاستخدام الأمثل لكل مصادر المياه المتاحة وتقليل الفاقد منها بالهدر في المناطق الجافة ومنها المملكة مطلب ضروري وحاجة ماسة.
وأضاف تتعدد مصادر هدر المياه في المملكة، فعلى سبيل المثال تطرح في البحر الأحمر والخليج العربي وكذلك في الأودية والمناطق الداخلية ملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي المعالجة سنويا دون الاستفادة منها، هذا بالإضافة لما تحدثه تلك الكميات المهولة من المياه المطروحة في البحار أو اليابسة من اشكالات بيئية وصحية لا يستهان بها، كما أن المياه الرمادية (مياه التغسيل والوضوء) في المساجد والمدارس والجامعات والمجمعات السكنية والتجارية والمدن الصناعية وغيرها تذهب هدرا دون الاستفادة منها واستغلالها، كما تصرف ملايين الأمتار المكعبة من مياه الأمطار في البحار أو تتبخر في السدود في بلد بحاجة لكل قطرة ماء.

وأوضح الصقير بإن تلك الكميات الهائلة من المياه الغير مستغلة بإمكانها أن تغير وجه الصحراء إذا ما استثمرت في مشاريع تشجير بيئية استثمارية عملاقة تحقق العديد من المكاسب الاقتصادية والجمالية والبيئية والترفيهية، بل وتزيد نسبة هطول الأمطار وتعزز التنوع الحيوي وتحد من خطر التصحر.
وأشار الصقير إلى مبادرة المباني الصديقة للبيئة التي اطلقتها جمعية آفاق خضراء البيئية والتي تهدف من خلالها إلى الاستفادة من المياه الرمادية في المساجد والمدارس والمستشفيات وغيرها من المباني العامة والخاصة في زيادة الرقعة الخضراء، مؤكدا على أن تحقيق الاستدامة في الشأن المائي مطلب في غاية الأهمية لتحفيز التنمية وتعزيز البيئة من أجل الوطن والأجيال القادمة.
من ناحية أخرى أفاد إبراهيم القرعاوي مؤسس مشارك لحملة تشجير الرياض، بأنه على وزارة البيئة والمياه والزراعة توعية المجتمع بأهمية المياه وصعوبة توفيرها في بلد صحراوي مثل المملكة والتنسيق مع وزارة التعليم لإدراج هذه الرسائل وتكثيفها في المناهج الدراسية.

وفيما يخص الحلول أبان القرعاوي أنه من الواجب على الأمانات والبلديات وضع آلية للاستفادة مما يسمى المياه الرمادية (وهي المياه المستخدمة والتي لا تزال صالحة للري مثل مياه الوضوء في الأماكن العامة لسقاية الأشجار واعتماد زراعة أشجار محلية لا تستهلك الكثير من المياه في الشوارع بدلاً من النخيل التي تستهلك كميات كبيرة من الماء.

عن أميرة الشهري

شاهد أيضاً

#الرياض تستعد للاحتفاء بـ #الموهوبين في الأسبوع الوطني للإبداع

إنماء – الرياض: دعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض ممثلة في إدارة الموهوبين مدارس التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *