الرئيسية / HOME / مقالات / ما وراء الضعف

ما وراء الضعف

  • فاطمة الهلالي
نحنُ نخشى من الإهمال، نخافُ أن نتحدى فنخسر، ونحارب فـ نهزم،
نخاف من أن تطوينا صفحاتُ الحياة، فنكونَ جزءٌ من ألمٍ مُلقى على رفوف النسيان.
نخافُ أن نواجه ضعفنا فنُكسَر بالهجران، نثورُ من أجلِ حقوقنا لنعيشَ بكرامة، نثور أمام الخذلان، أمام القسوة، أمام كلمات الإستنقاص.
وماهو إلا قليل حتى يأتي جرس الإنذار يعلنُ أنك مخلوقٌ ضعيفٌ يَسهلُ كسرُ ضلعه.
ثم تأتي تنهيدةٌ عميقةٌ ، تخفي آلاف القصص ورائها .
هكذا حالُ البعضِ من النساء .
لكنّ ولنفسي: كوني قوية؛ فأنتي لم تُخلقي لتُستعبدي، كوني أقوى من خذلانهم .
تحرري من الضعف، ثقفي نفسك بالقراءة حتى تعلمي ماهي حقوقك وماهي واجباتك؟!
تمردي على القيود، أما حدود الله فتمسكي بها ، فهي عزُّ الدنيا والآخرة .
تعلمي كيف تتغيرين للأفضل ؟
لكُل واحدةٍ منّا قصةُ طموح، أو أمنية تريد تحقيقها، لاتسمحي لأحد أن ينتزع منكِ شغفكِ بالحياة، بالأحلام، بالأُمنيات، بحب العلوّ والتميز، حتى لو حوربتي في البداية.
صدقيني في النهاية سيكون لكِ شأنٌ عظيم ، ستكونين مستقلة بذاتك ، قادرة على تحمّل مسؤولياتك، صاعدةً إلى أعلى درجات النجاح .
وتذكري أن التغيير يبدأ من الداخل، اسعي لأن تتغيري وتحققي لنفسك الكرامة دون خسارة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أبونا آدم والخطيئة

فاطمة الهلالي   قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ).  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *