الرئيسية / HOME / مقالات / #المكتبة_التراثية_للتقبيل

#المكتبة_التراثية_للتقبيل

  • جوهرة

المكتبة التراثية طريق الملك عبد الله (نقطة اللتقاء طريقي الملك عبد العزيز والملك عبد الله، حي صلاح الدين) – الرياض. – المملكة العربية السعودية.

ملتقى كتب العرب عمرها القصير على حد قول صاحب المكتبة ١٨ عاماً، أحدث إصدارات دور النشر العربية تحت سقف واحد. انتشر قبل عدة ايام خبر مكذوب على منصة التواصل الاجتماعي تويتر عن هذه المكتبة وحصد هذا الخبر تفاعل كبير وقد وصل الهاشتاق تريند “الأكثر انتشاراً”.

آلاف التغريدات وعبارات النعي والانفعال والتأسف على فاجعة تقبيل المكتبة، تفاعل الكثير من الإعلاميين والكُتّاب والروائيين والشعراء والشخصيات المؤثرة في المجتمع مع هذا الخبر وقد كاد البعض أن يرثي المكتبة قبل أن تظهر الحقيقية؛ وهي توضيح صاحب المكتبة الأستاذ سليمان اليحيى: “لم يتم تقبيل المكتبة ” تم الاستغناء فقط عن الفتحتين الشرقيتين، والإبقاء على الفتحتين الغربيتين منها.

في الواقع مؤسف ومُحبط جداً أن تتقلّص مساحة مكتبة لقلة المرتادين ولا أود أن اطيل في التعبير عن ذلك لأننا قطعاً أصبحنا مدركين أن الشغف بالمطالعة والمعرفة قد اندثر جزئيًا، غرقنا في بحر من العشوائية وقد اختلف توجه اهتمامات هذه الأمة -على الاغلب-. أود أن اشير في مقالي هذا إلى تحليل نقدي بسيط للتفاعل مع الخبر المكذوب تقبيل المكتبة.

تصفحت الهاشتاق حتى وصلت لحقيقة وصولنا لاكتفاء حد التخمة من الكلمات التي لا يمكن أن تغير من الواقع شيء، تضخيم الحدث والاستعراض بالعبارات لمجرد مواكبة ما يحدث الحل الأسهل لمن يصنفهم المجتمع النخبة، كان من الممكن انقاذ المكتبة بل وحتى واقعنا الثقافي مثلاً؛ مبادرات مسابقات مناقشات يتكفل بها أحدهم، وبالتالي ازدهار ثقافي أولاً وتجاري للمكتبة.

نقف اليوم لنتأمل خيبتنا على أطلال زيف النوايا والكلام الخاوي من كل معاني الإنتاج وإهمال وزارة الثقافة التي تأسست عام ٢٠١٨ /١٤٣٩هـ أو بالأحرى صدر الأمر الملكي بإنشاء وزارة للثقافة وفصلها عن الإعلام، وتنقل إليها المهام والمسؤوليات المتعلقة بنشاط الثقافة. تأخرنا كثيراً ولا ادري هل نملك الإمكانيات الهائلة التي قد تمكننا من مواكبة العالم بسرعة والوصل للمرحلة التي وصل إليها العالم الثقافي اليوم ..؟

 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أبونا آدم والخطيئة

فاطمة الهلالي   قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ).  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *