الرئيسية / HOME / مقالات / أطفالنا إلى أين!

أطفالنا إلى أين!

  • هياء ال جميل

أصبحت مجالسنا خالية من تلك الوجوه البريئة التي ترسم وجوههم الابتسامة العريضة، هل بالإمكان القول بأن كل ذلك ذهب مع الأجيال الماضية؟ من المسئول عن كل هذا؟ هل السوشال ميديا أم ثقة الأهالي بتلك البرامج المليئة بالحياة والمظاهر المزيفة.
علينا أن نلوم الأهل قبل كل ذلك تلك هي مسؤوليتهم تجاه أطفالهم كيف ترى ابنتك ذات العشر سنوات من عمرها تتشبه بفتاة تفوقها من العمر بمراحل يغطي وجهها كمية من المساحيق التجميلية ترقص وتلبس أمام جميع الأجناس وتريد هي الأخرى أن تصبح مثل حياتهم .
الأطفال في هذه الفترة يريدون إثبات أنهم وصلوا للعمر الذي يسمح بفعل كل ذلك، ويجب علينا تجاههم تثقيفهم والوقوف معهم في توجيههم للمسار الصحيح .
أذكر أني أرى أباً يدعم طفلته في هذا المسار ويرى ماتفعله صحيح كيف يمكن لأب مثل هذا أن يربي أجيالنا القادمة، نتفق جميعاً أن السوشال ميديا له دوراً حيوياً في الوقت الحاضر ولكن كل شيء وله إيجابيات ومن ناحية أخرى سلبيات ويجب علينا أن نتعامل مع تلك السلبيات بحذر، ومراقبة أبنائنا من يشاهدون ومن يستمعون إليه.
أتمنى أن نصحح تلك الأخطاء ويجب على المشاهير؛ أن يحترموا جميع الفئات العمرية المتابعة لهم وان يعملوا مع ما يتناسب مع هذه الفئات.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

تدمير الطالب

يوسف العاتي   تفصلنا أيام قلائل عن نهاية موسم دراسي للفصل الأول لعام 1440هـ، ويؤدون …

تعليق واحد

  1. عبدالرحمن

    شكرا على هذا الموضوع المفيد والرائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *