الرئيسية / HOME / مقالات / الشخصية السعودية نحو أسبقية دولية

الشخصية السعودية نحو أسبقية دولية

  • خالد الشغار

 

أصبحت الهوية السعودية لها مكانتها ودورها بين الدول في وقتنا الحالي ومنذ قيام هذه البلاد المباركة، اهتم قادة البلاد بالشخصية السعودية بداية بالملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الذي يحرص على تلبية احتياجات مواطنيه والإستماع إلى آرائهم والعمل على ماهو موفق منها مروراً بأبنائه -رحمه الله- إلى وقت أبا العزم للتأكيد على ترسيخ الإيمان بالله تعالى والإعتزاز بالدين الإسلامي الخالي من الشوائب والتطرف نهج الوسطية والاعتدال وترسيخ حب الوطن والإنتماء إليه والسمع والطاعة لولاة الأمر -حفظهم الله- منذ النشأة البنائية لشخصية المواطن؛ ليكون قادر على خدمة دينه وبلاده ومليكه حتى الاجتماع والتلاحم إلى أن المملكة أصبحت قوة محركة للاستثمار العالمي والخامسة عالميا على مستوى الإقتصاد وهيبة الجواز السعودي لها مكانتها بين الدول بفضل الله ثم بفضل عرّاب الرؤى الحالمة وقائد المستقبل وبالتالي فإن المواطن السعودي يشهد نقلة غير مسبوقة تأتي بتعزيز المكتسبات ومعالجة المعوقات بما يسهم في الأرتقاء بخدمة ارتقاء الوطن والمواطن وأن المواطنين كافة سواء أمام الحقوق والإلتزامات والواجبات كما أصبح الإنسان السعودي نموذجا في الوحدة والتقدم العلمي والمعرفي والاقتصادي وهو اليوم يشهد في تنمية بكل النواحي تستحق الفخر و تهدف إلى تأسيس وتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطن وأن من حقوق الراعي على رعيته طاعته و‏الشخصية التي تستحق أن نفخر بها كسعوديين هو موحد هذه البلاد الطاهرة المؤسس:
‏عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-.
‏فهو الأيقونة الحالية للمملكة..
‏وحق لنا أن نفخر بالمجدد وعراب تطور السعودية الحديثة والأيقونة القادمة لهذا البلد: ‏محمد بن سلمان بن عبدالعزيز .

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

فرحة مملكة وبيعة ملك

سلمان بن ظافر الشهري يحتفي الوطن والمواطنون والمقيمون بالذكرى الرابعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *