الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / الحميد: “#التطوع” يعمل لغايات معينة والبهرجة الإعلامية إحداهما

الحميد: “#التطوع” يعمل لغايات معينة والبهرجة الإعلامية إحداهما

عبدالرحمن البطيح – حائل:

العمل الخيري هو رسالة المجتمع السعودي دائما، حيث يتسابق فيه الناس إلى تقديم العطاء للفئات المستحقة والمفيدة، تسعى الأمم والشعوب إلى الإرتقاء بشعبها للوصول بهم إلى أعالي القمم، كما يعتبر التطوع هو قصة عنوانها البحث عن كسب الأجر و العمل الخيري.

تحدثت سيدة العمل الخيري بحائل السيدة رائدة الحميد لصحيفة إنماء عن الأعمال الخيرية وقصصها عن التطوع ورأيها في هذه الملحمة.
حيث ناقشت معها إنماء الحوار التالي:

ماهي أفضل المبادرات التطوعية التي عملتي بها؟

أكدت رائدة الحميد بأن جميع المبادرات التي قامت بها مفضلة لديها لتنوعها وأهميتها ولكن التي كان لها صدى على مستوى المنطقة هي تكريم ٢٠٠ رجل أمن حيث أنها قدمت هذه المبادرة لشعورها بالانتماء للوطن وكان لديها حب العطاء منذ الصغر، فكما يقال من شب على شيء شاب عليه.
وأوضحت الحميد بأن رسالتها التي تكتبها كشعار لها في كل أعمالها التطوعية والخيرية (كن سبباً في سعادة إنسان).

وفي سؤال عن رأيها بالتطوع؟

أوضحت رائدة بأن التطوع بحر واسع وفيه الكثير من القصص التي ترفع الرؤوس عاليا لتقديمها الابتسامة للفرد والمجتمع، ولكن تخشى أن لايكون سوى مجرد أرقام وينسى المعنى الحقيقي لكلمة (تطوع) خصوصا ممن أصبح يبحث في أن يتباهى بالكم ويُنسى الكيف مؤكدة على أن يكون هناك الحس والنية للتطوع وليس لتضييع الوقت.


وفي سؤال آخر عما إذا  أصبح التطوع وسيلة للتعارف؟

أجابت الحميد مبينة بأن التطوع النافذة للتعارف حيث أن لديها معارف متعددة على مستوى المملكة العربية السعودية، حيث أنهم يتعاملون معها كثيرا في هذا المجال حتى أصبح لديها الآن توجه لأن تنقل أعمالها الخيرية والتطوعية خارج حائل.

كما سألت إنماء إن كان هناك مبادرات تطوعية تفيد المجتمع أم أصبحت كلها لأجل البهرجة الإعلامية؟

بينت الحميد بأن هناك من يعمل لأجل أن يفيد مجتمعه من خلال الأعمال الخيرية والتطوعية حتى يكوّن جيلا تطوعيا يفخر به البلد، ولكن هناك مع الأسف من يسعى للظهور والبهرجة وجمع الأرقام حيث أن الكثير أصبح يقدم العمل التطوعي لهدف التكريم دون الحرص على السعي الحثيث وراء الخير كمن يصور نفسه “سيلفي” وهو يقدم الخير للفقراء.

وفي إستفسار لإنماء حول مشاركتها في الجوائز التطوعية؟ ولماذا؟

بينت الحميد بأنها لم تشارك في أي جوائز للتطوع على الرغم من حرص المقربين لها لأنها ليست بحاجة للجوائز بقدر حاجتها لحب الناس ودعواتهم، مؤكدة بأن أسمك وعملك هو من يصنع الجائزة وليست الجائزة هي من تصنع اسمك.


كما استفسرت إنماء عن حلول التطوع مستقبلا؟

حيث قالت الحميد أن الحل للتطوع مستقبلا هو التنظيم ومتابعة أعمال الفرق وإعطاء المتطوع حقوقه التي مازال الكثير من المتطوعين يشتكون من إجحاف حقوقهم وعدم الإلتفات إلا لأشخاص معينة، حيث أن المتطوع يسعى بجهده وتعبه لأجل أن يعمل بلا مقابل مادي ولا حتى تكريما ويتفاجأ بأن من كُرم هم الرؤساء والمدراء ناسين الجهود والتعب في بعض الأحيان.


وفي سؤال عن دور الإعلام في التطوع؟ ما إذا كان يدعم التطوع؟ أم هي لغايات معينة؟
تحدثت قائلة: مع الأسف هناك من يدعم لغايات معينة ليكسب مديرا أو مسؤولا أو يفتل عضلاته أمام العالم ليحسن صورته بعد أن كان سيئا، والبعض يدعم لكي يوصل رسالة المجتمع والعالم.
وأكدت بأن أصحاب الخير لا زالوا موجودين ويقدمون الكثير.


واختتمت الأستاذة رائدة الحميد حديثها قائلة : قال الله تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).

عن عبدالرحمن البطيح

شاهد أيضاً

جمعية المنصورة الخيرية تستضيف الحفل السنوي لتكريم المتفوقين

  علياء الناظري – الأحساء  تحقيقاً للمسؤولية الاجتماعية⁩‏ استضافت جمعية المنصورة الخيرية الحفل السنوي لتكريم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *