الرئيسية / HOME / مقالات / تدمير الطالب

تدمير الطالب

  • يوسف العاتي

 

تفصلنا أيام قلائل عن نهاية موسم دراسي للفصل الأول لعام 1440هـ، ويؤدون الطلاب والطلبات اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، ومع نهاية كل موسم دراسي ينشط مروجي المخدرات والسموم، لترويج سمومهم بين الطلاب والطالبات، مستغلين فترة اختبارات طلاب العلم لترويج السموم بينهم “المخدرات” وإيهام الطالب أو الطالبة، بأنها تساعد الطلاب على الإستذكار، ببث النشاط للجسم، مما تجعله يقاوم النعاس، والسهر ليالي بدون أي ضرر.
وفي الجانب الآخر تنشط مكافحة المخدرات مع هؤلاء المفسدين بالتوازي، وبث رسائل توعوية لطلاب العلم و أولياء الأمور وبثها عبر جميع القنوات الإعلامية، المرئية، والمسموعة، والمقروءة.
وبثت مكافحة المخدرات اليوم رسائل نصية توعوية تحتوي طالبًا كنت أو طالبة، اعتمد على ربك وثق بنفسك، واحذر ممن يخدعك بتناول ما يضرك، “مع تحيات المديرية العامة لمكافحة المخدرات”.
كما أن للجهات الأمنية جهوداً كبيرة في مكافحة المخدرات وملاحقة مروجيها، ولها عدة منجزات في هذا المجال وعملياتها الاستباقية التي تبطل كثيرًا من عمليات الترويج التي تنشر في الإعلام بين الحين والآخر.
وهذه الإنجازات الأمنية التي تتم فيها إحباط عمليات التهريب والترويج، التي تستهدف أبناءنا وبناتنا، وفي مثل هذه الأيام التي تشهد دخول الاختبارات ينشط المروجون بسمومهم مستهدفين صغار السن من الطلاب والطالبات.
كما أن وسائل الاتصال الحديث سهلت مهمة هؤلاء الاشرار، و إزالة كل المعوقات والحواجز التي كانت تشكل صعوبة في نشر ما لديهم من سموم، موهمين إياهم بأن ما لديهم هو منشط ومساعد على الاستذكار والحفظ وتحصيل الدرجات العالية، مستغلين قلة إدراكهم وجهلهم بعواقبها الوخيمة.
ومن هنا يأتي دور الأسر في تحذير أبناءهم من مخاطر تلك المخدرات التي تذهب العقل وتقضي على صحة الإنسان، وتكثيف الرقابة عليهم، والحرص على عودتهم من المدرسة إلى منازلهم فور نهاية الاختبار، فالزمن الذي يفصل بين الخروج من المدرسة والعودة للمنزل من أخطر الأوقات على الطالب وقد تجعل منه فريسة لمروجي المخدرات.

   أبناؤنا أمانة في أعناقنا، والمحافظة عليهم مسؤوليتنا نحن كأولياء أمور، وقضية تعاطي المخدرات خاصة لدى صغار السن في وقت الامتحانات واقع لا يمكن إنكاره، ومشكلة نعانيها في كل عام، فمع كل فترة امتحانات مع الأسف الشديد مدمنين جدد ينضمون في عالم المخدرات، ولابد من التعاون ما بين المنزل والمدرسة اول بأول، بمتابعة الأبناء فكل راع مسؤول عن رعية.
على أولياء الأمور توخى الحذر ومراقبة كل ما يدور في حياة الأبناء، وتوعية أبناؤنا، كما أن الجهات الأمنية وهي بلى شك نشطة، وهي الحريص الأول على المواطن في هذا المجال، بل وأنها تشدد الخناق على هذه الفئة المجرمة، التي هدفها تدمير الوطن والمواطن. 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

يوم الأم احتفاء ام اقتداء

المثنى بديوي   في التقويم الميلادي، أرخ يوم الواحد والعشرين من شهر مارس ليكون يوما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *