الرئيسية / مقالات / شعريّة الطفولة في مسابقة “تحدي الإلقاء للأطفال”

شعريّة الطفولة في مسابقة “تحدي الإلقاء للأطفال”

مارية صندقجي – مكة المكرمة:

انطلقت مسابقة “تحدي الإلقاء للأطفال” من مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، بالاشتراك مع الموسوعة العالمية للأدب العربي (أدب) في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، وقد لاقت رواجًا واسعًا، وشارك فيها مئات الأطفال من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح الأمين العام للمركز الدكتور عبد الله الوشمي لإنماء “أن المسابقة انطلقت في إطار اهتمام المركز بهذا النوع من البرامج، باعتبارها برامج تصبُّ في خدمة اللغة العربية، وتلفت الانتباه إليها وإلى مقوماتها، فخطط لها المركز ووضع رؤيته بشأنها، وأجرى المفاهمات مع الشريك التنفيذي الذي أسهم في نجاح المسابقة (موسوعة أدب) وجهوده مميزة من مسؤوليها”.
وأضاف: “جاءت المسابقة التي نفذت في موسمها الثاني احتفاءً باللغة العربية في يومها العالمي، حيث نفذت في المدة 3-8 ديسمبر 2018م وستعلن نتائجها في اليوم العالمي للغة العربية الذي يأتي في 18ديسمبر؛ ويهدف إلى تعزيز حضور اللغة العربية في المنصات التفاعلية، ولفت الانتباه إلى المهتمين باللغة العربية وفنونها وتشجيع مواهبهم، وتعزيز الاهتمام باللغة العربية لدى النشء وإتاحة الفرصة للمواهب من الأطفال من محبي اللغة العربية من جميع أنحاء العالم لتقديم ما يبرز مواهبهم، وإطلاق منافسة حيّة بينهم، وذلك عبر التصوير الحي (فيديو) باستخدام المنصات التفاعلية”.
ومن الجدير بالذكر أنه قد تم تشكيل لجنة تحكيم مستقلة عن الجهتين المسؤولة ضمانًا للحيادية والموضوعية وهم: أ. عبد العزيز العيد، أ. مريم فقيهي، أ. عمر البدران.
ومنذ اليوم الأول تصاعدت أرقام المشاركات عبر هاشتاق #تحدي_الإلقاء_للأطفال حيث تم اشتراط القاء الشعر الفصيح، في مقطع مرئي لا يزيد عن دقيقتين، على أن يذكر اسم الطفل وعمره ودولته، وينشر تحت وسم المسابقة، فانهالت المشاركات من جميع أنحاء العالم، وتنامت أعداد المشاهدات لها وإعادة التغريد والتعليق وسط تفاعل مبهر.
وقد جاء إطار المسابقة ضمن “التحدي” تلك الكلمة التي أثارت المنافسات المتعددة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عبر صناعة محتوى متنوع ومختلف ومثير للنفس الطموحة الراغبة في النجاح، ويأتي تحدي الإلقاء للأطفال داعمًا إيجابيًا ومقومًا قيميًا يعزز الإرث اللغوي العربي في نفوس أبنائها، ويلفت الانتباه إلى جمال الشعر العربي وفنونه السحرية، ودوره في تكوين المخزون اللغوي للطفل وبناء شخصيته القيادية الواثقة.
وتثمِّن إنماء المسابقة وتعزز من قيمتها في دعمها للمشاركات المجتمعية الهادفة التي تبني الطفل العربي وتوجه شخصيته نحو القراءة والاطلاع على المنجز الشعري القديم والحديث، والتفعيل لمهارات الخطابة الإلقاء منذ سن مبكرة؛ مما ينشئ جيلاً واعدًا قياديًا.

شاهد أيضاً

ابشر .. فرجت!

عهود اليامي   شهدنا خلال الأيام الماضية جمال وتكاتف وانسانية الشعب السعودي، الذي ساهم أفراده بتفريج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *