الرئيسية / الأخبار / أخبار التطوع / “الرياض بعيون تونسية”

“الرياض بعيون تونسية”

  • مها الزامل

من دولة تمتلك 1500 كيلو متر على الساحل، عاصمة ساحلية آتيه من انغام لطفي بوشناق و تراب قرطاج من تونس الخضراء إلى قلب صحراء نجد “اندهش بالرياض المدينة الصحراوية الممتدة في قلب الصحراء” التي يسكنها 9 ملايين ساكن، ويتنفسون لسكنها و متيمون بحبها،”سر الرياض باتع” تلك الصحراء المرفهة، فقدت من صلابتها الكثير حقاً ذللتم هذه الصحراء!.
إنصاف اليحياوي صحافية تونسية ومقدمة البرنامج التلفزيوني الحواري التونسي الشهير “قهوة عربي”، برنامج لمحاورة كبار المؤثرين في الرأي العام العربي والدولي، كبار سياسيين و رجال اقتصاد المجتمع التونسي.

الرياض مدينة ذات طابع يضم جميع الخلفيات العرقيّة و الاجتماعية:
بالطبع، يوجد تلاقح حضاري كبير في كل المملكة العربية السعودية، لكن الرياض سبق لي زيارتها قبل عدة سنوات، و زرتها اليوم، لكن المرة هذه احسست بينوّع المرأة السعودية كما الزهرة، سررت بتمكّن المرأة السعودية على جميع الأصعدة، مما يزيد اعجابي بالمرأة السعودية قدرتها على المضي قدمًا وهي محافظة على أصالتها الاجتماعية وتجذرها البيئي و قدرتها على منافسة زميلها في العمل واثبات كفأتها كمرأة سعودية.

الرياض بعيون “تونسية” :
كنا بالأمس في مقهى سعودي -محلي- ومن حولنا “الآنسات الجميلات الأنيقات” كنا مستمعين بالقهوة السعودية على أنغام “محمد عبده” حملتني الأجواء صدقاً الى مقهى “سيدي بوسعيد” في تونس.
أحببت التوقف عند تجربة جميلة جداً، سيدتان من الرياض تعملان بعد الإنتهاء من أوقات أعمالهن الرسمية على تحقيق حلمهن المنتظر من عدة سنوات ليفتتحن مشروعهن “صناديق البن” مقهى بأنامل سعودية، من تحضير القهوة إلى الإشراف على المحل، يتسم المكان “بالحميميّة” و الألفة، الأفكار بسيطة ولكنها تنم وتعكس إرادة قوية حديدية، من الممكن أن نجدها في إنجلترا أو على سبيل المثال فرنسا، لكن هي هنا في قلب الرياض. أحببت توجيّه تحيتي للسيدتين الفاضلتين “مرام وريم” تحيّة تونسية للمرأة السعودية المثابرة.
كما قمت بجولة بالرياض ليلة الأمس وتعرفت على الصرح الثقافي الجميل التي تحتويه مكتبة الملك فهد الوطنية، و رأيت الإجتهاد الجليّ في إعطاء كبار المهندسين المعماريين الفرص ليبدعوا في تشييد الرياض.
كما بالحقيقة فوجئت بالبنية التحتية المتميزة للغاية!، “الرياض ليست لليوم فقط او للأمس فقط الرياض مدينة المستقبل”

نظرة تاريخية :
“هل تعلمين؟ أن أول سفير تونسي لدى المملكة العربية السعودية هو محمد العروسي المطوي وهو من أيقونات الرواية و مؤسسين الرواية التونسية الحديثة، دائما يتم انتقاء شخصيات لها وزن لتمثل تونس بالسعودية بعهد الرئيس بو رقيبه الذي كان يكن حب خاص للملك فيصل و احترام كبير جداً رحمهم الله.
بين تونس والسعودية روابط كبيره و اواصل أخوه واحترام كبير, هنالك الكثير من القواسم المشتركة من خلال زيارتي للمدينة العتيقة القديمة “الدرعية”، حملني نمطها العتيق بأسوارها و أسواقها و أجوائها نقلني الى أسوار تونس العتيقة، سواء كنا من المحيط إلى الخليج هنالك الكثير من القواسم التي نشترك بها غير اللغة والدين والهوية العربية.

غبار الذكريات:
أنا إعلامية وعيني ناقدة صدقاً، ولكن لا أتوقف عند النقد فقط كذلك عندما تغلب الإيجابية، رجعت بي الذكريات إلى الملك فيصل -رحمه الله- كان رجل استشرافي كذلك كان الرئيس بو رقيبة، و ما أحوجنا للاستشراف بجرعة الأمل والنظر إلى الأمام هي ما تمكننا للمضي أماماً.

تساؤلات تونسية :
للأشقاء السعوديون، لماذا انتم مقلين بزيارة تونس؟ هي وجهة سياحية بإمتياز و تكن لكم كل الحب، وكل الخدمات لتواجد السياحة العلاجية والثقافية والتاريخية والعديد من الخدمات بأسعار مدروسة جداً، أتمنى من العائلات السعودية زيارتنا.

شاهد أيضاً

مؤسسة العنود الخيرية تدشن منصة “التوحيد التقنية”

سارة العبداللطيف – الرياض :  ساهمت منظمة العنود الخيرية التابعة لمؤسسة الاميرة العنود بنت عبدالعزيز بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *