الرئيسية / الأخبار / أخبار التطوع / الشهرة الإجبارية

الشهرة الإجبارية

  • فلوة الفديع 

مع هوس الشهرة واكتساح مواقع التواصل الاجتماعي  للمجتمعات وتعرض الأطفال لهذه المواقع والتأثر بها ولكثرة استخدامها حكمت بعض الأهالي على الأطفال الشهرة الإجبارية لطفلها وتلقينه بعض الكلمات والتصرفات لنشرها، دون اختيار الطفل وسلب طفولته وجعل طفولته في إطار شاشة لا تتجاوز 7 إنش وذلك لدافع المال، مما يجعل الطفل وسيله لجلب الما دون توضيح الرسالة أو موهبة مقدمة من الطفل ودون اختيار منه، مما يجعل الطفل يواجه مجتمع أكبر منه بفارق العمر والحجم، حيث أن الطفل من طفولة تدور احداثها يومية بريئة من مدرسة واصدقاء وعائلة إلى شريحة كبيرة من المجتمع مما يرى الطفل نفسة نجم بارز وذو رساله وأهمية ومحل اهتمام الجميع ويرى الاخرين آنه ليس سوء وسيلة لجلب المال فقط مما يجعل الطفل يقع ضحية تنمر من قبل المجتمع ويتعرض للسب والالفاظ السيئة التي يقراها ويراها بشكل يومي أمام عينة، وهذا يؤثر على الطفل في آثار سلبية نفسية مما يجعل الطفل في حال تفكير بهذه الالفاظ واستخدامها ويؤثر على حياته الدراسية وتسبب له الاهمال وتزعزع الثقة لدية وعدم الشعور بالأمان ولكن من المسؤول عن ضحية التنمر هذه، هل هم الأهل في ظل استغلالهم لطفلهم وعدم تقديم الطفل لموهبة أو رسالة؟ أم المجتمع الذي يرى الطفل وسيلة لجلب المال فقط ويبدا بتنمر دون مراعاة الطفل ومدى تأثره بهذه الكلمات؟ المسؤول هم الأهل في ظل جعل الطفل يظهر عبر الشاشة لتصرف بتصرفات أكبر منه سنا لإرضاء شريحة من المجتمع مقابل إعلان مادي فقط، ولكن من الذي يرغب بجمع هذه الأموال  والإستفادة منها هل هو الطفل الذي لايتجاوز العشرة أعوام الذى أقصى متطلباته كيس حلوى؟ أم الأهل الذي تغريهم المبالغ المالية التي تخرج من طفله وطمعهم بالمال وقدرتهم على مسايرة المجتمع ومظاهرة الناس وطمعهم بالمال. 

ماهي الإيجابيات العائدة من هذه الشهرة ؟

في حال طفلة تقدم نفسها عبر السناب شات لوضع مساحيق المكياج ولم تتجاوز العاشرة من عمرها هل سيجعل الجمهور الأكبر منها سناً يتعلم منها مع وجود خبراء تجميل ؟ أم طفلة ترقص بلا فائدة للجمهور ويتم نشرها ماهي الفائدة التي تعود للجمهور؟ وماهي الفائدة الإيجابية للطفلة فهنا لافائده إيجابية تم استغلال الطفلة وسلب طفولتها منها وجعلها وسيلة لجلب المال.

سابقا ومازال عُلمنا أن العلم هو من يجلب المال، مما يجعل الطفل أو الشخص البالغ ذو هدف يسعى إليه  ليصل إلى المال، أما الأن فقد زرع البعض والمهووسين بالشهرة أن الشهرة تجلب المال مما أدى إلى جعل طفل هدفه يفكر بشهرة ليصبح غنيا، لكن يجب علينا كمجتمع وأسرة مكافحة هذا المرض لتكوين أمة وجيل قادر على القيام بهذه المجتمع ويجب نعزز هذه الرسالة من المنزل إلى المدرسة وتقديم حملات إعلامية (أطفال اليوم هم جيل غداً كفو عن إستغلالهم) .

 

شاهد أيضاً

أنامل مبصرة مبادرة بتعليم حائل لذوات العوق البصري

علي الزهراني – حائل : نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل ممثلة في أندية الحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *