الرئيسية / HOME / مقالات / التعليم

التعليم

  • سلطانه فيحان العتيبي

إن مهنة التعليم رسالة سامية وهدفٌ عظيم، فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير).

إن دل ذلك دل على أن مهنة التعليم عظيمة جداً والواجب علينا كمعلمين أن يكون جل هدفنا واهتمامنا.

بهذه المهنة النبيلة وأن يكون رضا الله فيها غايتنا الاسماء، و أن نخلص العمل فيها لله عز وجل وحده لا شريك له، كما ينبغي علينا أن نحرص كل الحرص على تعليم الخير.

فالمعلم: هو الحجر الاساس لبناء هذا المجتمع فكل جوانب الحياة مرتبطة ارتباطاً وثيق بالمعلم، لولا المعلم لما وجدت المهن الأخرى التي أساسها المعلم وبذرتها التعليم حتى تنمو وتكبر وتؤتي أكلها وتعم خيراً وفيراً في المجتمع.

بناء الأجيال عمارة الارض الإرشاد إلى الطريق الصحيح كلها تقع على عاتق المعلم وهو بها كفيل.

إن مهنة التعليم مهنة الانبياء، مهنة حباها الله بكل خير فكن خير من يعمر الارض، أيها المعلم ابتغ في عملك أن تعد جيلاً يرقى بالمجتمع صروح التقدم والرقي كن خير سفير يمثل دينّا لم يأمرنا إلا بخير وهو كل الخير.

كن أنت المعلم والأب والقائد ورائد المجد، خير قدوة لجيل يلتمس منك علماً ومجداً.

إن مهنة التعليم ليست كمثل غيرها من المهن كفاك فخر أنك بهذه المهنة استخلفك الله في ارضه، أنت من يعمرها ويعد جيلاً ينمو من تربتها نبتة صالحه، تبني عقول وتنشئ أمم، فكن خير قدوة لطلابك.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

تميز المرأة السعودية بالعمل الاجتماعي.. ماضِ وحاضر ومستقبل زاهر

دفاطمة بنت عبدالباقي البخيت   “التطوع قيمة أصيلة غُرست منذ القدم وتنمو مع الزمن، لتمثل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *