الرئيسية / HOME / مقالات / ٢٠١٨ م بسطور الحلوة وعبارات المُره

٢٠١٨ م بسطور الحلوة وعبارات المُره

  • أبرار السبر
وانقضت سنة ٢٠١٨م بحلوها ومرها بكفاحي وصبري بعزيمتي وإرادتي بمقاومتي وتحديّ بالشغف والحب بالفكره والرساله.
حلوها حين تجاوزت مجموعة الدعم لمرضى متلازمة بهجت الأفق بتفاني أبطال بهجتها المميزون،
مرها وجسدي النحيل لايزال يتردد على المشفى متنقلاً بين عياداته الصحية والنفسيه ناشداً العافية لأعضاء جسده والطمنئنية لروح قلبه، كفاحي لأكون من سفراء جستر كجزء من مسؤوليتي المجتمعية لمجتمعي الواعي لعل وعسى ذالك يكون دافعاً لمسؤول فيقبل بي كطالبة جامعية، وإن لم يحصل فلا زلت أحاول جاهدة إكمال تعليمي، صبري حين تنقضي حيلتي واستسلم لجرعات الأدويه المرهقة والتي لايزال وريدي يرتوي بها موقناً أن الكريم بي أرحم وألطف، بمقاومتي لما مررت به من ظروف حالت بيني وبين نفحات الفرح لأبقى متشبثه بالآمال.
تحدي وجع مرضي
‏فسيخبركم شغفي بالتطوع⁩ وحبي للإعلام⁩ في ممارستي لموهبتي في ⁧الصحافه⁩ وتنمية إبداعي بالكتابة⁩ ⁧الأدبية⁩ عن منصه إحتوتني فصقلت شخصيتي وتعلمت الكثير في بيئه منحتني الأكثر “صحيفتي الإلكترونية انماء”.
الحب لعائلتي الجميلة فنظرات الترقب التي استشعرها منهم وتوجسهم الدائم ووتنبئهم لمستقبلي الواعد برؤية ثاقبة متفائلة يدفعني للأمام دوماً، شغفي للتطوع بشتى مجالاته التوعوية والتثقيفية كمشاركتي بيوم البصر العالمي مع المستشفى الذي تعالجت فيه لأكثر من ثلاثة عشر سنة، وكذلك كمشاركة في مدينة طبية احتضنت علاجي قبل أربع سنوات في يوم التطوع العالمي وتقديم حفل صويحباتي الكفيفات لزفاف هذا العام، وفكرة لاتزال حبيسة الصندوق لم تنفذ بعد لكنها تتطور بالتجارب القيمة والمواقف العصيبه.
رسالتي للعالم ولذاتي خاصه لاشيء يوقف الأحلام فما بالكم بالأماني وإن كانت واقعاً إنطلقوا بفكركم وإسترسلوا بإنجازاتكم؛ فالوطن مدينتكم الأم التي تفتخر دوماً بكم كأبناء محبين لها بوفائكم ومعطائين لها بإتقان طريق مستقبلكم.

أسعى في كل شاردة وواردة أن تكون تلك الرساله ضمن أفراحي وأتراحي ومن أهمها مشاركتي بمسابقة (فنارات الحوانيت) والتي سيفصح عنها قريباً جداً فكونوا بالقرب يارفاق.

وختاماً أيتها السندريلا واصلي، فالسنة القادمة ستُهديك الأكثر وستتأرجحين بين أمل يغمرك وألم يحاصرك لابأس حتماً سأصل محظوظة بمسؤوليتي المجتمعية، متسلحة بشغفي العميق للتطوع كمصدر قوة ومواهبي المتعددة كطاقة تدفع بعجلة إبداعات إنجازاتي المتتاليه، ماذا عنك عزيزي المتابع لقلمي المتوهج؟
إنني على يقين بأنك تتحمل بين جوانحك فكرة ستشرق بها شمس الأكوان.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

سعوديات رائدات نجحن في خدمة المجتمع

أ. سمير العفيصان   قد يتوقع البعض أنني سأتحدث هنا عن نماذج لسيدات الأعمال الناجحات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *