الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / أب الأيتام علي الغامدي”‏العمل التطوعي جزء من حياة الانسان”

أب الأيتام علي الغامدي”‏العمل التطوعي جزء من حياة الانسان”

ندى الدميخي – الرياض:

أيقونة العمل الإنساني علي الغامدي الذي لقب سفيراً للايتام بـ افريقيا وأب لهم، الذي كان ينتظر مولوده الأول منذ زواجه نحو ١٣ سنة ومن هنا بدأ بفكرة احتضان اليتيم ورحلته في الإهتمام والعناية بهم وقد سخر نفسه للعمل الخيري ورعاية الأيتام في دول المسلمين، ومن ثم رزق بمولوده الأول.

 البداية كانت من عام١٤٢٢هـ توجه إلى أفريقيا والسودان وجنوبها وتشاد والنيجر، كان يبحث عن فرصة حقيقة لخدمة الإنسانية وقد كان همه الوحيد ليس التواجد بالمهرجان أو المشاركات بل هو المحافظة على الهوية الحقيقية لنا كـمسلمين في المقام الأول وسعودين.

كان عمله كـفرد لأنه لم يحصل على إي تجاوب أو تعاون مع جهات محلية ورسمية عدة، مع ذلك أستمر في رعاية الايتام ومشاريعه، ومن أجلهم لجأ إلى طلب قروض بنكية، وكان يقوم بجدولة المبلغ على مدى ٤ سنوات ويعمل عليها من دون إفراط أو تفريط وحتى انتهاء مدة السداد يقوم بإقتراض مبلغاً مماثلاً حتى وصل عدد القروض إلى خمسة قروض.

بدايتة للعمل كانت في شرق اسيا ولمواجهة الكثير من الصعوبات انتقل لافريقيا؛ لان الفرص هناك متاحة لعددهم الكبير والإنتشار الواسع، اختار افريقيا لعدد من المزايا منها:( سهولة الوصول والتعايش وتقبلهم له ولهذا العمل بشكل كامل). 

يرعى” الغامدي” الآن ٧ آلاف على مسار ١٧ عاماً، ونحو ألفي أسرة و٢١ بيتاً، كما انه تكفل بـ عبدالشكور يتيم أوغندي حتى أصبح مؤهلاً لتغير حياته السابقة والإنتقال لمستقبل أجمل بقبوله في كلية الطب في أوغندا.

كما صرح علي الغامدي لصحيفة انماء الإلكترونية عن رأيه بالعمل التطوعي “‏العمل التطوعي جزء من حياة الإنسان وجزء من دين الإسلام واساسي لاخلاق المسلم، فالتطوع كل فعل أو قول يقصد به وجه الله تعالى ومحبة في الله وبدون طلب اجر، ويكون نافع للإنسانية ومحافظ على الهوية الشرعية والوطنية ويعم الجميع بدون استثناء”.

وتحدث الغامدي عن خوض الأفراد لهذه التجربة قائلاً “‏ على جميع أفراد المجتمع ان يخوضو تجربة التطوع الحقيقي لانها ثقافة لا ترتبط بعمر محدد أو بجنس محدد أو بديانه، فهي ثقافة من حق الجميع أن يتقبلها أو يعمل لاجلها أو يعمل بها، التطوع هو العمل الوحيد الذي يرتبط الإنسان بنيته مع خالقه بعيدا وليس له إمكانية محدده ومتاح في مجالات الحياة، فالمتطوع يرتقي بعمله والعلم يرتقي صاحبه به”.

وأضاف “‏التطوع النافع والهادف يضيف الكثير للمجتمع من تقارب أفكار ومودة وتعاون ومشاركة وينشر السلام والمحبة والإنسانية بين كل المجتمعات”.

عن ندى الدميخي

شاهد أيضاً

إنطلاق ملتقى شباب المزاحمية 1440 هـ بالمزاحمية

عبدالله الجريذي – المزاحمية : انطلاق من رسالة الجمعية الخيرية بالمزاحمية في مسارها المجتمعي والاهتمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *